على الغيب » ، انتهى .
التنبيه الثاني :
حجّية القطع مطلقا الثاني : إنّك قد عرفت أنّه لا فرق فيما يكون العلم فيه كاشفا محضا بين أسباب العلم .
وينسب إلى غير واحد من أصحابنا الأخباريّين عدم الاعتماد
شرح
( على الغيب ) « 1 » اي ما غاب عن الحواس فلا دليل شرعي ولا دليل حسي عليهما .
وينبغي ان يضاف على الاشكالين : انه من اين كون العقاب متوسطا ؟ لأنه ان كان حراما كان عقابه كسائر المحرمات ، وإلّا لم يكن له عقاب ( انتهى ) كلامه رفع مقامه .
[ التنبيه الثاني في ] حجيّة القطع مطلقا
التنبيه ( الثاني ) في حجية القطع مطلقا ف ( انك قد عرفت ) في أول البحث ، في ( انه لا فرق فيما يكون العلم فيه كاشفا محضا ) بأن كان القطع طريقيا ، لا موضوعيا ، إذ القطع الموضوعي تابع لجعل الجاعل ، في أنه هل يجعله موضوعا مطلقا أو موضوعا في الجملة ؟ . لكن الطريق لا فرق فيه ( بين أسباب العلم ) وانه حصل من الأدلة الأربعة أو من غيرها ، بل ربما يحصل العلم من المنام ، كما كان ذلك من أسباب علم الأنبياء عليهم السّلام في قصص معروفة . ( وينسب إلى غير واحد ) أي جماعة ( من أصحابنا الأخباريين عدم الاعتماد )هامش
( 1 ) - القواعد : ج 1 ص 107 .