ثمّ من خواصّ القطع الذي هو طريق إلى الواقع : قيام الأمارات الشرعيّة وبعض الأصول العمليّة مقامه في العمل [ 1 ] ، . . .
شرح
الجهة الثالثة قيام الأمارات والاستصحاب مقام القطع الطريقيّ المحض والموضوعيّ الطريقيّ وعدمه في الموضوعيّ الصفتيّ
[ 1 ] إشارة إلى الفرق الثالث بين القطع الطريقيّ والموضوعيّ . ولا يخفى أنّ كلمة « بعض » سقطت في بعض النسخ « 1 » مع أنّه لا بدّ منها جدّا ، ولذا كانت موجودة في جميع النسخ المصحّحة القديمة التي كانت عند تلامذة المصنّف رحمهم اللّه ، فراجع حاشية القلائد وحاشية المحقّق الآشتيانيّ « 2 » . وبذلك صرّح المحقّق النائينيّ قدّس سرّه فقال في مقام التوضيح : « فمثل أصالة الطهارة والبراءة والاشتغال ليس داخلا في محلّ الكلام في المقام ، ولذا قيّد الشيخ رحمه اللّه ببعض الأصول » « 3 » . إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ المراد ببعض الأصول هو الاستصحاب ؛ لأنّه يشابه الأدلّة والأمارات الشرعيّة الصالحة للقيام مقام القطع الطريقيّ المحض .هامش
( 1 ) انظر الرسائل المحشّى : 4 .
( 2 ) انظر قلائد الفرائد 1 : 44 ، وبحر الفوائد ، الجزء الأوّل : 9 .
( 3 ) فوائد الأصول 3 : 16 .