تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ما حكى عن علي بن أحمد الكوفي في كتاب البدع المحدثة ما هذا لفظه بعد ذكر بدع عثمان وقد اجمع النّقل والآثار من الخاصّ والعامّ انّ هذا الّذى في أيدي النّاس من القرآن ليس هذا القرآن كلّه وانّه ذهب من القرآن ما ليس هو في أيدي النّاس انتهى وهذا هو ظاهر اجلّة المفسرين واستدلّ القائل بالتّحريف بأمور عديدة والأوجه منها وجوه الاوّل الاخبار الصّريحة المعتبرة البالغة حدّا لا يقابل بالانكار الدّالة على وجود مصحف شريف مغاير عند أميرا لمؤمنين وانّه عليه السّلام هو الجامع للقرآن الّذى نزل به الرّوح الأمير على قلب سيّد المرسلين صلى اللّه عليه وآله الثّانى من الوجوه الأخبار الكثيرة الدالّة على وجود مصحف شريف لأبى بن كعب وعبد اللّه بن مسعود مع اختلاف مصحف كلّ منهما مع الأخر مغاير للمصحف الموجود الآن الذي هو جمع الشّيخين واتباعهما الثّالث من وجوه الاستدلال الأخبار الكثيرة المتواترة غير القابلة للانكار الدّالة بالصّراحة على وقوع النّقصان في القرآن عموما من دون تعيين مورده كما يظهر لمن راجع المطوّلات في هذا الباب الرّابع الأخبار الكثيرة الوافرة المعتبرة الدالّة بالصّراحة على وقوع النّقصان في موارد خاصّة من القرآن كما رتّب بعض المهرة تلك الأخبار على ترتيب سور القرآن وأجاب عن شبهات من أوردها على تلك الأخبار وأجاد المعاصر المحدث النّورى قدس سرّه في فصل خطابه في تلك المقالة هذا خلاصة القول في ادلّة التّحريف الثّانى من الأقوال في هذا المقال نفى التّحريف على الإطلاق والقول بانّ جميع ما