فقد شيء من شرائطه أو اقتران مانع عنه والخارج انّما هو ما علم بطلانه وفيه ما مرّ من انّ التّمسك بالعمومات في الشّبهات الموضوعيّة خلاف ذوق التّحقيق قوله ره لكن لا يخفى ما فيه من الضّعف أقول وجه الضّعف هو ما مرّ آنفا قوله ره بقرينة ذكر الأخ وقوله ولا تظنّنّ أقول توضيح ذلك هو انّ التعبير عن المؤمن بالأخ والمنع من إساءة الظنّ يفيد انّ مفاد هذا الخبر الشّريف مفاد قوله تعالى
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ
وقد مرّ عدم دلالته على المرصد والمقصد قوله ره الثالث اجماع القولي والعملي أقول فيه انّ الاجماع بالنّسبة إلى نفس القاعدة غير محقّق والمنقول منه غير مفيد وامّا بالنّسبة إلى الحكم في بعض الموارد الخاصّة فغير صالح لاثبات القاعدة الّا ان يرجع إلى الاستقراء بتقريب استفادة القاعدة منه لانّا وجدنا حكم الشّرع في موارد كثيرة بما يقتضى الحكم بالحمل على الصّحة كاعتبار قول ذي اليد فيما في يده من حيث الملكيّة والطّهارة والنّجاسة والتّذكية وقول الثّقة في اخباره بعزل الموكّل لوكيله والأمين في ردّ ما اؤتمن عنده أو تلفه من غير تفريط والحجّام والفصّاد في زوال عين الدّم عن موضع الحجامة والفصد وقول أهل الخبرة في التّقويم وأروش الجنايات وقول النّساء في كلّ ما خلق اللّه في ارحامهنّ وما لا يعلم الّا من قبلهّن كانقضاء العدّة وبلوغ حدّ الياس ونحوهما وقول المالك في اخراج الزّكاة والخمس ومال الإمام عليه السّلام واعتبار سوق الإسلام بالنّسبة إلى