تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
من إرادة الأعمّ من الشكّ في وجود الشّيء والشكّ الواقع في الشّيء الموجود لما مرّ من انّ الشكّ لأجل الشكّ في الشّرط والشّطر في الحقيقة شكّ في وجود الشّيء ضرورة انتفاء الشّيء بانتفاء ما يعتبر فيه من الشّرط والجزء ولأجل توهّم امتناع إرادة الأعمّ مع الالتزام بجريان القاعدة في المقامين من الشك في وجود الشّيء والشكّ في صحّته التجاء بعض الأساطين المعاصرين إلى تقسم القاعدة لانقسام اخبارها إلى قسمين حيث قال في تعليقه ما هذا ملخّصه اعلم انّ المستفاد بالتّامّل في الاخبار انّ هاهنا قاعدتين إحداهما قاعدة الشكّ بعد الفراغ الجارية في الشكّ في صحّة الشّيء شرطا أو شطرا المستفادة من ظاهر الموثّقة كلّما شككت فيه ممّا قد مضى فامضه كما هو ومن رواية محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ع كلّما شككت فيه بعد ما تفرغ من صلاتك فامض ورواية زرارة عنه فإذا قمت من الوضوء وفرغت عنه وقد صرت في حال أخرى في الصّلاة أو في غيرها فشككت في بعض ما سمّى اللّه ممّا أوجب اللّه عليك وضوئه لا شيء عليك وغيرها من الاخبار والثّانية قاعدة الشكّ بعد التّجاوز في الشكّ في وجود الشّيء بعد التّجاوز عن محلّه المستفادة من صحيحة زرارة قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام رجل شكّ في الأذان وقد دخل في الإقامة قال يمضى قلت دخل شكّ في الأذان والإقامة وقد كبّر قال يمضى قلت رجل شكّ في التكبيرة وقد قرء قال يمضى قلت رجل شكّ في القراءة وقد ركع قال يمضى قلت شكّ في الرّكوع وقد سجد قال يمضى على صولته ثم قال يا زرارة إذا خرجت من شيء ودخلت