تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
السّاطع منه أنوار الهداية ينفع لكلّ دورة لا حقة في الجواب عن النّبوات السّابقة قوله ره مخدوش بما عن الكتابي من انّ موسى بن عمران أو عيسى ابن مريم شخص واحد الخ أقول قد عرفت ممّا أسلفناه سلامة الجواب عن الخدشة والقصور بل هو بعد التامّل كالنّور على الطّور لانّ كون موسى بن عمران أو عيسى بن مريم جزئيّا حقيقيّا لا ينافي كون الاعتراف به وحصول المعرفة به بعنوان كلّى ممّا ذكره الكتابي في ردّ جواب بعض السّادة حيث تمسّك بجواب الامام ع وافحمه ناش عن عدم الوصول بكنه جواب الامام ع والّا فلا وقع لردّ الكتابي ولا لكون بعض السّادة مفحما قوله ره ومنها ما ذكره بعض المعاصرين أقول وهو الفاضل النّراقى حيث زعم كون محلّ الكلام كمسألة المتيمّم الواجد للماء في أثناء الصّلاة من قبيل استصحاب حال الاجماع في محلّ النّزاع والشكّ في الموضوع والمقتضى ولذا حكم بتعارض الاستصحابين وفيه انّ هذا من قبيل الشكّ في النّسخ والضّرورة قاضية باستصحاب النبوّة عند الشكّ في النّسخ قوله ره المغاير للباقي فتامّل أقول لعلّ الامر بالتّامّل إشارة إلى كون الأصل مثبتا لانّ اصالة عدم ما عداه لا يترتب عليها كون المشكوك هو الأخير الّا على الأصل المثبت قوله ره فلا يبقى مجال للتّمسك بالاستصحاب أقول وفيه انّه لا مناص للجاهل المتمكّن من تحصيل العلم من الرّجوع إلى الأصل قبل النّظر وفي أثنائه إلى زمان الفراغ من النّظر المؤدّى إلى العلم قوله ره فهو غلط أقول وفيه انّ الاستصحاب يكفى في مقام المناظرة لا فحام المدّعى
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 323 | محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي