تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
الفسحة عند الشكّ في نسخ النبوّة لا مناص عن العمل بالظنّ الاستصحابي قوله ره لانّ الشك انّما ينشأ من تغيّر بعض ما الخ أقول مراده من ذلك ارجاعه الشك إلى الموضوع لما تقدّم منه في وجه عدم جريان الاستصحاب في الاحكام العقليّة مع جوابه من ارجاع قيود القضيّة إلى الموضوع قوله ره لانّ نسخ الشّرائع شايع أقول فيه انّ ملاك الظنّ في الاستصحاب شخصيّا كان أو نوعيّا عند القائلين باعتباره من باب الظنّ عبارة عن ثبوت الشّيء مع احتياجه في الارتفاع إلى رافع ومزيل من غير فرق بين شيوع الرّافع وعدمه فيما لم يثبت الرّافع يحكم بالظنّ بالبقاء قوله ره فلا دليل على حجيّة أقول فيه انّ الدّليل على اعتبار هذا الظنّ هو الدّليل الدّالّ على اعتبار الظنّ الاستصحابي من العقل أو بناء العقلاء قوله ره وان انسدّ باب العلم أقول اعتبار الظنّ الاستصحابي ليس لأجل برهان الانسداد كي يدفع في المقام بامكان الاحتياط قوله ره لامكان الاحتياط أقول فيه منع امكان الاحتياط في المقام لانّ الالتزام بالدّين المشكوك في حدوثه حرام بالبداهة فكيف يمكن الاحتياط في مرحلة التديّن مع دوران الامريين النبوّتين وتوهّم امكان الاحتياط بالنّسبة إلى الأعمال خارج عن المقال قوله ره لا يجدى لعدم ثبوت الشّريعة السّابقة أقول فيه انّ المفروض ثبوت الشرعيّة السّابقة مع أن الشكّ في نسخها قوله ره الّا ان يريد جعل البيّنة على المسلمين أقول فيه انّ هذا انّما يتمّ بناء على كون قول الكتابي موافقا للاستصحاب فهذا عين الالتزام بالمطلوب قوله ره هذا مضمون ما ذكره مولانا