كان قاطعا ببقاء الحدث والشكّ في البقاء المعتبر في جريان الاستصحاب انّما تولّد بعد اتيان احدى الطّهارتين قوله ره فانّ ارتفاع القدر المشترك أقول هذا تعليل لاندفاع التّوهم الثّانى توضيح الاندفاع هو منع كون الشكّ في بقاء القدر المشترك من آثار الشكّ في حدوث الجنابة « 2 » كان حاصلا قبل اتيان الوضوء ولم يكن القدر المشترك مشكوكا فيه بل كان مقطوعا به فلو كان الشكّ في حدوث الجنابة سببا للشكّ ببقاء القدر المشترك لا ينفكّ عنه ولما يكون القدر المشترك مقطوعا به في حال الشكّ في حدوث الجنابة لوضوح عدم انفكاك السّبب عن المسبّب فعند ذلك يظهر انّ الشكّ في بقاء القدر المشترك مسبّب من امرين أحدهما الشكّ في حدوث الجنابة والآخر اتيان الوضوء هذا كلّه مضافا إلى منع جريان الأصل في السّبب بعد الاغماض عن الاشكال الأوّل لكونه معارضا بجريان الأصل في حدوث الوضوء إذ كما انّ الأصل عدم حدوث الجنابة وكذلك الأصل عدم حدوث البول فلا وجه لترجيح أحد الأصلين على الآخر واجراء الأصل في كليهما يخالف العلم بحدوث أحد الامرين قوله ره على الاطلاق أقول اى سواء كان الشكّ في المقتضى أو الرافع قوله ره وامّا الثّالث وهو ما كان الشكّ في بقاء لكلّى أقول لهذا القسم اقسام ثلاثة الاوّل ان يكون احتمال حدوث الفرد الآخر مقارنا لحدوث الفرد المعلوم حدوثه وارتفاعه الثّانى ان يكون احتمال حدوث الفرد الآخر مقارنا لزوال الفرد المعلوم حدوثه لكن بتبدّل الفرد العلوم إلى هذا الفرد المحتمل الحدوث كاحتمال تبدّل
هامش
( 2 ) لانّ الشكّ في حدوث الجنابة ص