تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
فالامر اظهر أقول اى لأجل موافقته لأصالة البراءة قوله ره إذ الدّليل الأوّل أقول المراد منه هو قاعدة الاشتغال قوله ره الروايات الدّالة أقول يعنى بها الواردة في خصوص أصل البراءة قوله ره والدّليل الثّانى أقول المراد منه روايات الاستصحاب قوله ره للدّليل الاوّل فتامّل أقول لعلّه إشارة إلى انّه كيف يمكن التأييد به بعد فرض كونه من المجملات قوله ره فان قلنا بتحريم الاشتغال أقول اى بتحقّق الحرمة بمجرّد الاشتغال قوله ره ونفس المنقوض أقول المراد آثار المتيقّن قوله ره التّخصيص بالغاية أقول وجه الخصوصيّة في الغاية هو كونها من المخصّصات المتّصلة الكاشفة عن ظهور العام

[ ينبغي التنبيه على أمور ]

[ الأمر الأول في الاستصحاب الكلى ]

قوله ره في ضمن فرد وشك في بقائه أقول كالعلم بوجود انسان أو حيوان غيره في الدّار مثلا والشكّ في بقائه لاحقا قوله ره في تعيين ذلك الفرد وتردّده أقول كالعلم بوجود حيوان سابقا في الدّار المردّد بين الفيل الباقي جزما والبقة المرتفعة كذلك قوله ره من جهة الشكّ في وجود فرد آخر أقول كالعلم بوجود انسان كلّى في ضمن زيد المرتفع مع الشكّ في قيام عمرو مثلا مقامه قوله ره في جواز استصحاب الكلّى أقول لا محصّل لاستصحاب الكلّى لانّ الكلّى امّا ان يكون موجودا أو لا فالاستصحاب على الأوّل ليس الّا استصحاب الفرد والجزئي لبداهة انّ ما لم يتشخّص لم بوجد فلا وجه على هذا التقدير لجعل استصحاب الكلّى مقابلا لاستصحاب الفرد وامّا على الثّانى من عدم تشخّص الكلّى وعدم قبوله الوجود فيرّد عليه انّه لا يترتّب على الاستصحاب على هذا اثر ممّا أراده المستدلّ وغاية ما يستفاد من أمثلة المقام
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 277 | محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي