من يدركه الخفقة والخفقتان في قوله عليه السّلام قد تنام العين ولا تنام العين ولا ينام القلب والاذن فإذا نامت العين والاذن والقلب فقد وجب الوضوء ففي الجواب اطلق النّوم على العين مرّتين ونوم العين عبارة عن الخفقة والخفقتين ثمّ اعلم انّ الخبر في قوله عليه السّلام فإذا نامت العين والاذن والقلب مشتمل على ذكر القلب ايض كما يرشد إلى ذلك ملاحظة باخذه وهو كتاب التّهذيب نعم ابدل في بعض الأخبار القلب بالعقل فلعل السّهو يترك القلب رأسا في كتاب المصنّف ره من الناسخ ومن هنا ظهر لك انّ الاعتراض على الخبر الشّريف بانّ الأولى كان ذكر القلب في قوله إذا نامت العين والاذن فقد وجب الوضوء مع انّه لم يذكر ناش عن الغفلة وكذلك الجواب عن هذا الاعتراض بانّ نوم الاذن ملازم لنوم القلب فلا حاجة إلى ذكره قوله ره فان حرّك في جنبه شيء وهو لا يعلم أقول هذه الفقرة من السّؤال يحتمل وجهين الاوّل كون الشّبهة في تحقّق الرّافع بتقريب انّ السّائل بعد علمه بكون الرّافع عبارة عن نوم الثّلاثة سأله عن احراز ذلك بالامارات الظنيّة مثل علمه بتحريك شيء في جنبه فأجاب الامام ع باعتبار اليقين بتحقّق الرّافع الثاني كون الشّبهة في رافعيّة الامر الموجود بتقريب ان يقال انّ شكّه في كون تلك الحالة وهي عدم احساسه
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 216
مساهمون: محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
ص٢١٦