آخره دخول اللّيل كاشف عنه قوله ره من بعض الاستدلال المثبتين أقول مثل قولهم انّ المقتضى للحكم الأوّل موجود والعارض لا يصلح ان يكون رافعا قوله ره والنّافين أقول مثل قولهم انّ الاستصحاب لو كان حجّة لكانت بينة النّفى أولى لاعتضادها بالاستصحاب بناء على كون الشكّ في ارتفاع الاعدام من قبيل الشّك في الرّافع نظرا إلى استغنائها في البقاء عن المؤثّر قوله ره فما ذكره في المعارج أخيرا أقول حيث بعد ما خصّ الحجّة في آخر كلامه بما كان الشكّ في وجود الرّافع قال فإن كان الخصم يعنى بالاستصحاب ما أشرنا اليه فليس هذا عملا بغير دليل وإن كان امرا وراء هذا فنحن مضربون عنه قوله ره انّ الشّك في بقاء المستصحب أقول الشّك في بقائه على وجوه ستة لأنّ الشّك فيه تارة لأجل الشّك في نفس المقتضى وهذا هو القسم الاوّل وأخرى لأجل الشك في المانع وهذا على خمسة وجوه لانّ الشكّ في المانع تارة يكون في وجود المانع وحصوله وهذا هو القسم الثّانى وأخرى في مانعيّة الموجود وهذا على وجوه أربعة لأنّ الشكّ في رافعيّة الموجود تارة لأجل الشكّ في نفس المستصحب وحصول التّردد فيه كما في الظّهر والجمعة وهذا هو القسم الثالث وأخرى لأجل امر خارج عن ذاته وهذا على ثلاثة أقسام لأنّ الشكّ في مانعيّة الامر الخارج تارة لأجل كونه مانعا مستقلّا كما إذا شكّ في رافعيّة المذي للطّهارة وهذا هو القسم الرّابع وأخرى
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 211
مساهمون: محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
ص٢١١