وفيه ما لا يخفى أقول وجه الفساد خروج هذه الصّورة عن محلّ الكلام لانّ الكلام فيما دار الامر بين الحرمة وغير الوجوب قوله ره فيمنع منافاة الارتكاب أقول لانّ الأوامر فيها ارشاديّة تابعة للمرشد اليه ان واجبا فواجب وان ندبا فندب نظير أوامر الإطاعة قوله ره معلوم العدم أقول لقضيّة قبح العقاب بلا بيان قوله ره وبمعنى غيره أقول من المفاسد الدنيويّة والاخرويّة
[ في الخبر المحكى عن أمالي الصدوق ( أخوك دينك ) ]
قوله ره عن أحدهما ع أقول اى عن أحد الباقرين والصّادقين عليهما السّلم قوله ره بالاجماع المركّب فتم أقول لعلّه إشارة إلى انّه لا وقع لهذا الاجماع لمعلوميّة سنده وهو ما تمسّك به الأخباريّون من الادلّة الّتى تقدّم عدم دلالتها على المطلوب قوله ره أم اعتقادا فت أقول لعلّه إشارة إلى انّ النّسبة بين ادلّة البراءة واخبار التوقّف نسبته الدّليل إلى الأصل مع امكان ان يكون إشارة إلى كون النّسبة بينهما العموم والخصوص بتقريب ان يقال مفاد اخبار التوقّف عموم التّوقّف في محتمل الحرمة عملا كان أو حكما أو اعتقادا ومفاد ادلّة البراءة هو اثبات البراءة في العمل فيخصّص ادلّتى التوقّف بادلّة البراءة قوله ره ومنها عن امالى المفيد الثّانى أقول المراد من المفيد الثّانى هو مفيد الدّين أبو الحسن بن محمّد بن الحسن الطّوسى قدس سرّه وله كتب نفيسة منها الأمالي المعروف الّذى هو غير امالى والده الشّيخ الطّوسى قدّس روحه القدّوسىّ قوله ره أخوك دينك اه أقول بعد ما ثبت بهذا الخبر الشريف