وجوها واحتمالات منها مجرّد التّعبديّة ومنها كون الرّشد في خلافهم ومنها حسن مجرّد المخالفة لهم قوله ره ولو استندنا فيها أقول عطف على قوله المتقدّم إن كان المستند فيها قوله ره مثل الاعدليّة أقول لاحتمال جعل الشّارع للعادل لعدله مرتبة فامر باخذ خبره وان احتمل تخلّفه عن الواقع صونا عن انتهاك حرمته بين الأنام بخلاف صفة الصّدق قوله ره لانّ صفة الصّدق أقول تعليل لقوله وليس هذه الصّفة قوله ره لا بيّن الغىّ أقول لانّه لو كان كذلك يخرج الخبران عن فرض التّعارض قوله ره من جميع الجهات أقول والّا يلزم الانحصار صورة التّرجيح بصورة عدم وجود ريب في المشهور مط مع انّ المقصود اثبات التّرجيح بمجرّد انتفاء الرّيب الموجود في غير المشهور قوله ره مجرّد الرّيب ولو موهوما أقول والوجه في ذلك هو انّه لو كان كذلك لما ثبت التّرجيح بوجود ريب مشكوك في أحد المتعارضين موهوم في الأخر والحال ثبوت التّرجيح في تلك الصّورة ايض قوله ره ولعلّه لذا علّل أقول اى في كلمات العلماء الأعلام
المقصد الثّالث في الشك
[ في البراءة ]
قوله ره حجّة في نفسه أقول المراد من الحجّة في ءالمقام وجوب المتابعة لا الحجّة بمعنى الحد الوسط فلا وقع لما أورده بعض الأعلام على المصنف في المقام من انّ الحجّة عبارة عمّا يفيد العلم فلا يطلق على نفس العلم قوله ره كاشفا عنه ظنّا أقول المراد من اطلاق الكشف على الظنّ عبارة عن قرب الظنّ من الكشف فلا وقع لما أورده بعض الأفاضل عليه بانّ