محمّد تقى قوله ره العقليّ المذكور أقول اى دليل الانسداد قوله ره الانسداد فت أقول إشارة إلى انّ الظنّ بكونه طريقا واقعيّا على الإطلاق يستلزم الظنّ بطريقيّة في حال الانسداد فيحصل الظنّ بانّه هو الطّريق الذي علم كونه منصوبا بدليل الانسداد قوله ره بعض من انكر أقول هو الفاضل النّراقى في عوائده قوله ره معترضا على القائل أقول كلام هذا القائل على ما حكاه المعترض في عوائده هو انّ المراد من التّرجيح هنا هو التّعيين والتلبّس باعتبار انّ المتلبّس به هو لازم الاتّباع دون غيره ولا شكّ انّ التّرجيح بهذا المعنى عين الاستدلال فيكون التّرجيح بواسطة الظنّ بالحجيّة استدلالا بالظنّ على تعيين هذا الظنّ المظنون الحجيّة للعمل دون غيره ولا شكّ انّ هذا لا يتمّ الّا على ثبوت حجيّة خصوص هذا الظنّ أو القول بحجيّة كلّ ظنّ والاوّل لم يثبت فتعيّن الثّانى فلا يتمّ هذا الّا على القول باصالة حجيّة كلّ ظنّ انتهى ما حكاه وعليك بالتّامّل قوله ره خلط بين أقول حاصل مرامه من الفرق بين المرجّح والدّليل هو انّ الثّانى يستلزم التعيين وهو غير مقصود في المقام إذ المقصود هو التّرجيح وجواز اخذ الرّاجح فلا يلزم المحذور قوله ره لغرض من الاغراض أقول ككونه أقرب إلى الواقع من مظنون الاعتبار في نظر الأخذ قوله ره كلام البعض أقول المراد هو الشّيخ محمّد تقى قوله ره قطعيّا أقول اى كون وجود المرجّح متحقّقا قطعا قوله ره ما ذكره الأخير أقول وهو النّراقى رحمة اللّه عليه قوله ره لا مورد له فافهم أقول إشارة إلى انّ القبح في المقام لا يكاد ينفكّ عن
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 122
مساهمون: محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
ص١٢٢