الرّجوع إلى العلم أقول هذا بيان وتفسير لكلمة ما في قوله ما يحكم به العقلاء قوله ره منعوا نصب أقول لذهابهم إلى انحصار الحجّة في العلم وعدم امكان كون غير العلم حجّة قوله ره أيضا طريقا خاصّا أقول والحال انّ الخصم لم يقل به بل اعترف بخلافه قوله ره لا يحدى في الكشف أقول لكون وجه العمل محملا غير مبيّن قوله ره عمّا سيجيء من الجواب أقول مقصوده هو الجواب الرّابع قوله ره انّ الامر دائر أقول بتقريب انّه قال جماعة بوجوب العمل بالظنّ وآخرون على حرمة ولا ثالث لهما قوله ره كالشّبهة المحصورة فتامّل أقول لعلّ الامر « 2 » إشارة إلى منع لزوم الحرج لانحصار مورد الاشكال اللّازم فيه الاحتياط بصورة التّنافى بين قضيّتى الأصل والأمارة من حيث اثبات التّكليف ونفيه وهذا ليس بمكان يلزم من الاحتياط فيه الحرج ولو بضمّ الاحتياطات الجزئيّة فليتامّل قوله ره في الوقائع الشخصيّة فتامّل أقول إشارة إلى انّ عدم جواز عمل القاضي فيها ليس مسبّبا عن عجزه بل لأجل انّ دليل الانسداد لا يقتضى الّا حجّية الظنّ في الاحكام وامّا في الموضوعات الجزئيّة فلا قوله ره لا انّ أقول كلمة لا في المقام عاطفة قوله ره ترجيح بعض أقول كالظنّ بالطّريق قوله ره على بعض أقول كالظنّ بالواقع قوله ره بعد الاعتراف أقول لانّ هذا التّرجيح لا يكاد يتمّ الّا بعد الاعتراف بانّ نتيجة دليل الانسداد حجّية الظنّ بالواقع فقط والّا فلا وجه لهذا التّرجيح قوله ره من المعاصرين أقول وهو الشّيخ الاجلّ الشّيخ محمّد تقى ره قوله ره في الجملة أقول قيد للقضيّة السّابقة وهي كوننا مكلّفين بالاحكام دون القضيّة
هامش
( 2 ) بالتامّل ص