تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
واخفاء عيوب النّاس وسترها الّذى هو من أوصاف الحميدة قوله ره وإن كان منافقا مؤذيا أقول وجه التّعميم هو اقتضاء الخطاب في قوله لكم ذلك ووجه الاقتضاء كون الخطاب متوجّها إلى المنافقين المؤذين النّبى ص

[ اما السنة فطوائف من الاخبار ]

قوله ره وامّا توجيه الرّواية أقول المراد من الرّواية ما تقدّم من الكافي في الحسن من قوله يؤمن باللّه ويؤمن للمؤمنين المراد من الايمان باللّه هو التّصديق بوجوده على النّعوت الّتى تليق به والمراد من الايمان للمؤمنين هو التصديق لنفعهم فهذا هو ميزان الفرق بين التّعدية بالباء والتّعدية باللّام قوله ره خمسون قسامة أقول القسامة بالفتح كالكرامة هي البيّنة فالمراد « 2 » على القول بكون مفاد الآيات لقضيّة الانصراف هو حجّية خبر الثّقة لا مطلق الخبر يعارض المنطوق في خبر الفاسق المفيد للوثوق فلا بدّ من الرّجوع إلى المرجّحات الخارجيّة لو كانت والّا فالحكم التّوقّف هذا على القول بالانصراف وامّا على القول بمنع الانصراف « 3 » هو العموم والخصوص المطلق فيخصّص العمومات بالمنطوق قوله ره حتى ترى القائم أقول المراد من القائم هو القائم بأمر اللّه اعمّ من صاحب العصر والائمّة الماضين عليهم السّلام قوله ره عن الكشىّ أقول الكشّ بالفتح كالعدّ والمدّ قرية بجرجان والكشّى هو الشّيخ الأجلّ أبو عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز قوله ره ما ورد في العمرى وابنه أقول العمرى بفتح العين وهو أبو عمرو اسمه عثمان بن سعيد العمرى اوّل النوّاب الأربعة في زمان الغيبة الصّغرى والثّانى ابنه محمّد بن عثمان والثّالث أبو القاسم حسين بن روح والرّابع أبو الحسن علي بن محمّد السّمرى
هامش
( 2 ) من خمسين قسامة مائة شاهد عادل قوله ره حتّى يعارض المنطوق أقول ص ( 3 ) وشمول الآيات لمطلق الخبر فيصير النّسبة بين المنطوق والآيات ص