عليهم الرّحمة والرّضوان قوله ره عن الحميري أقول هو محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري قوله ره من حيث افترقوا فلا أقول اى فلا ذمّ عوامنا بتقليدهم علمائهم قوله ره من الكذب فافهم أقول لعلّه إشارة إلى انّ المستفاد من هذا الخبر حجّية الفتوى فلا دلالة فيه على حجيّة الخبر وإلى جوابه بعدم الفرق بين حجيّة الفتوى ونقل الخبر قوله ره عن كتب الشّلمغانى أقول هو محمّد بن علي له كتب وروايات كان مستقيما في الطّريقة ومتقدّما عند الأصحاب الّا انّه حمله الحسد لحسين بن روح لترك المذهب والدّخول في المذاهب الردّية فوقع فيه توقيعات فاخذه سلطان عصره فقتله وصلبه وظهرت منه مقالات منكرة ومن كتبه في حال الاستقامة كتاب التّكليف رواه المفيد الّا حديثا منه في باب الشّهادة انّه يجوز للرّجل ان يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم قوله ره بكتب بنى فضال أقول المراد من بنى فضال هو الحسن واحمد ومحمّد أبناء علي بن فضال وكان أبناء الفضال فطحيّ المذهب واستبصر بعضهم فعدل عن القول بامامة عبد اللّه جعفر عليه السّلم قوله ره يظهر من مجموعها جواز العمل أقول خلاصة ما يستفاد من تلك الأخبار بعد ضمّ بعضها إلى بعض وحمل مطلقها على مقيّدها وعامّها على خاصّها هو حجّية الخبر الموثوق بصدوره سواء كان المخبر اماميّا أم غيره سواء كان ثقة أم لا بل المناط حصول الوثوق بنفس الخبر وما دلّ من الاخبار باعتبار صفة الوثوق في الرّاوى ليس المراد الّا اعتبار الوثوق في نفس الخبر كما يشهد بذلك ملاحظة الآثار والنّهى في بعض الأخبار عن اخذ معالم الدّين من غير الشّيعة ناظر إلى الفتوى أو مختصّ بالاخذ من غير الشّيعة من حيث هم غير الشّيعة
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 108
مساهمون: محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
ص١٠٨