أو بصورة عدم حصول الوثوق بنفس الاخبار وممّا يشهد بهذا الحمل الأخبار الواردة الآمرة باخذ ما رواه الشّلمغانى وأبناء فضال وما رواه العامّة عن علي عليه السّلام
[ اما الاجماع ]
قوله ره على كتاب معروف أو أصل مشهور أقول الفرق بين « 2 » والكتاب على ما قيل هو انّ الأصل ما كان مجرّد كلام المعصوم عليه السّلم والكتاب ما اشتمل على كلام مصنّفه ايض والنّوادر عبارة عمّا اجتمع فيه أحاديث غير منضبطة وغير مبوّبة لقلّته قوله ره المجبّرة أقول هم القائلون بانّه لا قدرة للعباد أصلا بل هم كالجمادات قوله ره والمشبّهة أقول الّذين شبّهوا الخالق بالمخلوق وان اختلفوا في طريق التّشبيه ومنهم من قال بالتّجسّم والحركة والحلول في الأجسام كغلاة الشّيعة ومنهم من قال بانّه جسم لا كالأجسام ومركّب من لحم ودم لا كاللّحوم والدّماء ويجوز عليه الملامسة والمصافحة والمعانقة للمخلصين ويثبت له الأعضاء والجوارح كمشبّهة الحشويّة والكراميّة ومنهم من أثبت له المكان على اختلاف فيه وخرافاتهم كثيرة وهذا المقدار كاف في البصيرة قوله ره والمقلّدة أقول هم الزّاعمون بكفاية التّقليد في الأصول كالفروع قوله ره والغلات أقول هم الّذين يقولون في خصوص أهل بيت العصمة ع بما يسخط اللّه من اثبات مراتب الاحديّة والنبويّة قوله ره والواقفيّة أقول هم الّذين وقفوا على موسى بن جعفر عليهم السّلم وأنكروا موته وقالوا بحياته وهنا أقوال أخر قوله ره والفطحيّة أقول هم الزّاعمون بانتقال الإمامة من الصّادق عليه السّلام إلى أكبر أولاده وهو عبد اللّه أفطح أخو إسماعيل
هامش
( 2 ) الأصل ص