تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الواحد هو وجوب تصديق خبر المخبر في نفس خبره واعتبار نقله في حقّ المنقول اليه وامّا استكشاف المنقول عن الخبر والسنّة فلا لعدم كونه من الأمور المجعولة الشّرعية القابلة للتّنزيل قوله ره ووقع نظيره أقول الفرق بين الشّياع والشهرة هو انّ الشّياع انّما يطلق في الموضوعات فقط بخلاف الشّهرة فانّها لا تكون الّا في الأحكام ولأجل مراعاة هذه النّكتة عبّر المصنّف ره بلفظ النّظير قوله ره مع انّه ما كان استفادة أقول توضيح ذلك هو انّ الظّاهر من مفهوم الموافقة توافق المفهوم للمنطوق لا توافق المفهوم للمفهوم وأنت خبير بانّ حكم الأصل في المقام مستفاد من مفهوم آية النّبأ مثلا فاثبات الفرع ليس الّا من قبيل توافق المفهوم للمفهوم قوله ره وممّا يضحك الثكلى أقول والوجه في ذلك هو تاخّر الشّهرة في الفتوى عن زمان الإمام عليه السّلام وعدم معهوديّتها في عصره كي يسأل ويجاب عنهما

[ في حجية خبر الواحد ]

قوله ره وهو عجيب أقول لاشتهار القول بذلك قبل زمان العلّامة أعلى اللّه مقامه حتّى انّه ره ادّعى الاجماع على الحجّية وليت شعري كيف خفى هذا الأمر مع وضوحه على هؤلاء الاعلام عليهم رضوان اللّه الملك العلّام

[ اما حجة المانعين ]

قوله ره على ما ذكره امين الاسلام أقول المراد من الأمين هو الطّبرسى لا الأسترآبادي قوله ره لانّ مرجعهما إلى الكتاب والسنّة أقول امّا رجوع الاجماع اليهما فلأجل كونه كاشفا أو متضمّنا لقول الامام ع وامّا رجوع العقل لأجل الملازمة بين حكم العقل والشّرع قوله ره لا يعدّ مخالفة أقول والوجه في ذلك امّا لأجل انّ العمل بالظّاهر لأجل اصالة عدم القرينة المندفعة بوجود الاخبار الخاصّة في المقام وامّا لانّ الخاصّ والعامّ لا يعدّ في العرف من قبيل المتعارضين وعلى الوجهين صرّح المصنّف ره في باب التّعادل والتّراجيح عند بيان وجوب التّرجيح بالمرجّحات في متعارضات الأخبار قوله ره خصوصا مثل هذه أقول وجه الخصوصيّة