تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
الاوّل والأكثر إلى الثّانى كالشّيخ والمرتضى وابن إدريس والمحقّق وغيرهم من الأعلام استدلّ القائل بالبطلان رأسا بالنّهى عن الجملة فتكون فاسدة واستدلّ الأكثر بانّ قصد الكلّ قصد لكلّ واحد من اجزائه فالواحدة اذن مقصودة صدرت من أهله وقعت في محلّه والنّهى عن الجملة ليس نهيا عن كلّ فرد ولا مانع عن وقوعها ثمّ اعلم انّ المراد من المجلس الواحد عدم وقوع الرّجوع بينها كان يقال أنت طالق أنت طالق أنت طالق أو أنت طالق وطالق وطالق أو أنت طالق ثلاثا ونظائرها قوله ره وحفظتهم الصّدوق أقول الحفظة كلمزة عبارة عمّن كثر حفظه وكثرة حفظ الصّدوق من المشهورات قوله ره فانّ ما ذكرنا في مبنى الاجماع أقول المراد ممّا ذكره هو الحدس الحاصل من حسن الظنّ قوله ره المنافية لبناء أقول اللّام في كلمة البناء لام صلة لا تعليل كما يظهر بأدنى تامّل في العبارة قوله ره أو بسائر الالفاظ أقول كان يقال عليه كافّة العلماء أو عليه علما الاسلام أو عليه الفرقة المحقّة وأمثالها قوله ره أو ما في حكمه أقول المراد منه هو دخول الامام عليه السّلام مع عدم انشاء الخلاف على مسلك الشّيخ قوله ره على قبوله أقول يعنى بعد البناء على تماميّة ادلّة خبر الواحد وكون الاجماع المنقول من مصاديقه قوله ره فهنا مقامان أقول المقام الثّانى الذي اهمل المصنّف ذكره ولم يذكره في اعتبار الاجماع المنقول هو باعتبار المنكشف لا الكاشف قوله ره بالاعتبار الاوّل أقول اى باعتبار كون الاجماع المنقول نقلا لسبب الكاشف لا باعتبار ما انكشف لناقله بحسب ادّعائه قوله ره من جهتي الثّبوت والاثبات أقول المراد من الثبوت هو السّبب الكاشف عادة