امرا جعليّا مخترعا للشّارع بل العمل بالظّواهر امر عرفىّ كان موجودا عند أهل الاصطلاح من جميع أرباب الملل وقد أمضاه الشّرع بارساله الرّسل وانزاله الكتب بلسان القوم قوله ره ومن قصد افهامه أقول اى إلى غير من قصد افهامه فهو عطف على مدخول غير لا على نفسه قوله ره واضحة الفساد أقول لظهور انّ خطاب الصّادق عليه السّلام مثلا بالنّسبة إلى زرارة ومحمّد بن مسلم وغيرهما بظاهر المخاطبة يختصّ المخاطبين ولا يشمل غيرهم ومجرّد الاشتراك في الحكم لا يوجب المشاركة في التّفهيم بالخطاب قوله ره فانّه أولى أقول وجه الاولويّة دلالة الآيات الآمرة بالتّدبر والتفكّر في الكتاب مضافا إلى دلالة اخبار العرض وغيرها ولازم ذلك كون الكتاب موضوعا لإفادة الامّة واستعادتها وهذا عين كون الكتاب من قبيل تأليف المؤلّفين قوله ره كلّا ما يحتمل التّفصيل المتقدّم أقول توضيح ذلك هو انّ كلام صاحب المعالم يحتمل التّفصيل بين المخاطبين وغيرهم وبين الموجودين في زمن الخطاب وغيرهم وبين المقصودين بالافهام وغيرهم غاية الأمر كون ذكر الموجودين والمخاطبين من باب المثال وبذلك يظهر انّ كلام صاحب المعالم يحتمل التّفصيل المتقدّم لا انّه نصّ فيه كما ذهب اليه بعض الأوهام قوله ره فافهم أقول يمكن ان يكون إشارة إلى انّ غاية ما في الباب كون الاخبار قطعيّة من حيث الصّدور دون الدّلالة لامكان كونها ظنيّة قوله ره في تعريفنا لسائرها أقول اى في تعريف الشّارع المقدّس ايّانا قوله ره ويستوى ح الظّنّ أقول هذا على ما حقّقه سلطان العلماء ره دفع لما
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل — صفحة 90
مساهمون: محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي
ص٩٠