تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
لنا مقامات خمسة لا بدّ من التكلّم فيها : الأوّل : ذكر كاشف الغطاء : أنّ الأصل فيما خلقه اللّه تعالى من الأعيان صحّته 399 ما يمكن أن يستدلّ به لاعتبار هذا الأصل بين وجهين : أحدهما : أصالة العدم ، وثانيهما : الغلبة . وفي كليهما مجال للنظر 399 الثاني : الكلام في أصالة الصحّة في الأفعال من حيث الحكم التكليفيّ 400 الثالث : الكلام في أصالة الصحّة في الأفعال من حيث الحكم الوضعيّ 401 مدرك أصالة الصحّة 402 الاستدلال بالآيات ، والمناقشة فيه 402 - 403 الاستدلال بالأخبار ، والمناقشة في دلالة الأخبار 403 الاستدلال بالإجماع القوليّ والعمليّ 407 فسّره رحمه اللّه في المتن بالسيرة ، ولا يخفى ما فيه من المسامحة 407 الاستدلال بالعقل 408 هو مقرّر بوجوه : أحدها : دليل الانسداد ، وثانيها : الاستقراء ، وثالثها : اختلال النظام 408 - 409 معنى قوله عليه السّلام : « فإنّ صرعة الاسترسال . . . » 409 معنى قوله عليه السّلام : « فإذا حسدت فلا تبغ . . . » 409 - 410 لا بدّ قبل الخوض فيها من التنبيه على أمر آخر ؛ وهو أنّ الأصل المزبور هل يكون اعتباره من حيث الظنّ والظهور بمعنى كونه من الأمارات ، أو التعبّد بأن كان من الأصول العمليّة التعبّديّة ؟ 410 التنبيه الأوّل : هل يحمل فعل المسلم على الصحّة الواقعيّة أو الصحّة عند الفاعل ؟ 412 ظاهر المشهور الحمل على الصحّة الواقعيّة 412 ظاهر بعض المتأخّرين الحمل على الصحّة باعتقاد الفاعل 413 المحقّق القميّ رحمه اللّه تمسّك لهذا الأصل بالغلبة 413 صور المسألة 413 - 414 التنبيه الثاني : هل يعتبر في جريان أصالة الصحّة في العقود استكمال أركان العقد ؟ 415 تحقيق الكلام في جريان أصالة الصحّة في العقود 415