لنا مقامات خمسة لا بدّ من التكلّم فيها :
الأوّل : ذكر كاشف الغطاء : أنّ الأصل فيما خلقه اللّه تعالى من الأعيان صحّته 399
ما يمكن أن يستدلّ به لاعتبار هذا الأصل بين وجهين : أحدهما : أصالة العدم ، وثانيهما : الغلبة .
وفي كليهما مجال للنظر 399
الثاني : الكلام في أصالة الصحّة في الأفعال من حيث الحكم التكليفيّ 400
الثالث : الكلام في أصالة الصحّة في الأفعال من حيث الحكم الوضعيّ 401
مدرك أصالة الصحّة 402
الاستدلال بالآيات ، والمناقشة فيه 402 - 403
الاستدلال بالأخبار ، والمناقشة في دلالة الأخبار 403
الاستدلال بالإجماع القوليّ والعمليّ 407
فسّره رحمه اللّه في المتن بالسيرة ، ولا يخفى ما فيه من المسامحة 407
الاستدلال بالعقل 408
هو مقرّر بوجوه : أحدها : دليل الانسداد ، وثانيها : الاستقراء ، وثالثها : اختلال النظام 408 - 409
معنى قوله عليه السّلام : « فإنّ صرعة الاسترسال . . . » 409
معنى قوله عليه السّلام : « فإذا حسدت فلا تبغ . . . » 409 - 410
لا بدّ قبل الخوض فيها من التنبيه على أمر آخر ؛ وهو أنّ الأصل المزبور هل يكون اعتباره من حيث الظنّ والظهور بمعنى كونه من الأمارات ، أو التعبّد بأن كان من الأصول العمليّة التعبّديّة ؟ 410
التنبيه الأوّل : هل يحمل فعل المسلم على الصحّة الواقعيّة أو الصحّة عند الفاعل ؟ 412
ظاهر المشهور الحمل على الصحّة الواقعيّة 412
ظاهر بعض المتأخّرين الحمل على الصحّة باعتقاد الفاعل 413
المحقّق القميّ رحمه اللّه تمسّك لهذا الأصل بالغلبة 413
صور المسألة 413 - 414
التنبيه الثاني : هل يعتبر في جريان أصالة الصحّة في العقود استكمال أركان العقد ؟ 415
تحقيق الكلام في جريان أصالة الصحّة في العقود 415
قلائد الفرائد — صفحة 541
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٥٤١