في الغير الّذي يعتبر الدخول فيه حسب ما هو مذكور في الأخبار أقوال ثلاثة 387
الموضع الخامس : هل تجري القاعدة في الشروط كما تجري في الأجزاء ؟ 388
الأقوال في المسألة أربعة أو خمسة 388
معنى عدم العبرة بالشكّ بعد تجاوز المحلّ ، والتفصيل بين الوضوء ونحوه وبين غيره 390
دفع الإشكال في قوله رحمه اللّه : « والمسألة لا تخلو عن إشكال » 390
الموضع السادس : هل يلحق الشكّ في الصحّة بالشكّ في الإتيان ؟ 391
الموضع السابع : المراد من الشكّ في موضوع هذه القاعدة 392
بقي هنا أمور لم يتعرّض لها المصنّف رحمه اللّه ، ولا بأس بذكرها في المقام :
أحدها : أنّ قاعدة الشكّ بعد الفراغ هل هي مختصّة بباب الطهارة والصلاة أو عامّة لسائر العبادات بل العقود والايقاعات ؟ 393
ثانيها : هل القاعدة المذكورة مختصّة من حيث الجريان بصلاة المختار أم لا بل تجرى في الصلاة الاضطراريّة أيضا ؟ 393 - 394
ثالثها : أنّ القاعدة المذكورة في مورد جرت هل هي من باب العزيمة أو من باب الرخصة ؟ 395
رابعها : هل المعتبر في الغير الّذي يعتبر الدخول فيه في مورد القاعدة ما هو الواقع محلّه أم لا بل لو وقع في غير محلّه أيضا كان القاعدة جارية 396
خامسها : أنّ القاعدة المذكورة كما تجري في مورد الشكّ المعرّى عن العلم الإجمالي فهل تجري فيما إذا كان مقرونا بالعلم الإجمالي أم لا ؟ 396
سادسها : أنّ القاعدة المذكورة إذا جرت في الشرط هل يقتضي ذلك تحقّق الشرط في الخارج مطلقا لكي يترتّب على ذلك الشرط الأحكام الثابتة لذاته ، أم لا بل يقتضي تحقّقه بعنوان كونه شرطا ؟ 397
المسألة الثالثة : في أصالة الصحّة في فعل الغير 398
إنّ الكلام في أصالة الصحّة يقع تارة : في إثبات الصحّة في الأعيان ، وأخرى : في اعتبارها في الأفعال من حيث الحكم التكليفيّ ، وثالثا : في اعتبارها فيها من حيث الحكم الوضعيّ ، ورابعا : في إثبات الصحّة بها في الأقوال ، وخامسا : في جريانها في الاعتقادات 398 - 399
قلائد الفرائد — صفحة 540
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٥٤٠