تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
نسب هذا القول إلى الغزالي 235 نقد استظهار المصنّف رحمه اللّه من كلام الغزالي إنكار الاستصحاب مطلقا 235 قاعدة الاشتغال اصطلاح جديد من المتأخّرين ، والاشتغال في ألسنة القدماء هو استصحابه 235 كلام السيّد الصدر في الجمع بين قولي الغزالي 236 المهمّ بيان الفارق بين ما ثبت بالإجماع وغيره ، ولعلّه أحد وجوه : منها : ما أفاده السيّد صدر الدين 236 منها : ما في كلام السيّد أيضا 237 منها : ما أفاده بعض الأجلّاء من أنّ عدم اعتبار الاستصحاب في حال الإجماع من جهة فقد شرطه ، وهو بقاء الموضوع 238 المناقشة في ما أفاده السيّد الصدر 238 عبارة المصنّف رحمه اللّه : « أنّ منشأ العجب من تناقض قوليه . . . » يحتاج إلى متمّم 238 حجّة القول التاسع : التفصيل بين الشكّ في المقتضي والشكّ في الرافع 238 إنّ الكلام في هذا القول من المحقّق تارة : يقع في فهم مراد قائله من عبارته ، وأخرى : في بيان دليله ، وثالثا : في بيان الفرق بينه وبين مختار المصنّف رحمه اللّه 239 - 240 حجّة القول العاشر : التفصيل بين الشكّ في وجود الغاية وعدمه 240 ما استدلّ به المحقّق السبزواري على هذا القول 240 حاصله هو الاستدلال لمطلبه بأحد الوجهين على سبيل منع الخلوّ 240 - 241 الشكّ واليقين قد يلاحظان فرضيّين ، وقد يلاحظان فعليّين ، وقد يلاحظان مختلفين 242 وفيه نظر من وجهين : الأوّل : أنّ ما أفاده رحمه اللّه من استناد النقض في هذه الصور إلى الشكّ دون اليقين ، ممنوع 243 الثاني : أنّ الشكّ الّذي جعله رحمه اللّه ناقضا لليقين ليس مغايرا للشكّ الّذي جعله رحمه اللّه غير مناف لليقين السابق 244 ظهر ممّا ذكرنا عدم صحّة ما في الفصول في مقام الجواب عن الوجه المذكور 244 المناقشة فيما أفاده المحقّق السبزواري 246