تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
ثانيهما : ما هو المعروف بين المتأخّرين ؛ وهو أنّ الأحكام الوضعيّة هل هي مجعولة أو أمور منجعلة ؟ 194 بيان التغاير بين هذا الوجه في تحرير محلّ النزاع وما تقدّم 195 الأقوال في المسألة على هذا التحرير أربعة 195 بيان معنى الجعل وتحرير ما هو المراد منه في المقام 196 معنى الجعل في التكوينيّات وفي الأحكام 196 أقسام الجعل في الأحكام : أصليّ استقلاليّ ، تبعيّ غير استقلاليّ ، وجعل تسامحيّ 196 تحقيق رشيق لا بأس ببيانه في المقام : المحقّقون من المتكلّمين ذهبوا إلى أنّ لوازم الماهيّات لم يتعلّق بها جعل ، وما جاء من قبل الخالق إنّما هو الوجود بالنسبة إلى نفس الماهيّات وهو خير محض ؛ وعليه ابتنوا إبطال مذهب الجبر 197 معنى كلام المعروف من الشيخ الرئيس : « ما جعل اللّه المشمشة مشمشة بل جعله موجودا » 197 تعيين محلّ الكلام في هذا المقام من هذه الأقسام مبنيّ على تعيين محل النزاع بالنسبة إلى المجعول ؛ يعني بيان أنّ المراد بالحكم الوضعيّ الّذي وقع النزاع في جعله في هذا المقام ما ذا ؟ 198 كلام السيّد الكاظميّ في المحصول 198 الإيراد عليه 199 مراده بين أمور ثلاث ، وكلّ منها ليس بمردود عند النفاة 199 الأمر الثاني : في تأسيس الأصل في المسألة 203 الأمر الثالث : في بيان المختار وتحرير دليل الطرفين 203 تقرير الوجدان للقول بالإثبات في كلام السيّد الكاظميّ 203 جواب المصنّف رحمه اللّه عن كلام السيّد الكاظمي 203 ملخّص مراد المصنّف رحمه اللّه 203 - 207 غاية ما يقتضيه الوسع في شرح كلّ من كلامي المصنّف ؛ ولنا في كلّ من كلاميه بحث ونظر : أمّا الأوّل ؛ أعني ما صدر منه رحمه اللّه في مقام الجواب عن السيّد المحقّق قبل قوله : « هذا كلّه . . . » 208