تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
يكفي في استصحاب الحكم تنجّزه سابقا ولو لحصول المعلّق عليه 226 رجوع إلى كلام الفاضل التوني والتعليق عليه 227 عدم جريان الاستصحاب في الشكّ في الوقت 228 حاصل الاعتراض في قوله رحمه اللّه : « الظاهر أنّه دفع اعتراض على تسويته في ثبوت الوجوب . . . » 228 كون الأمثلة في قوله رحمه اللّه : « كحرمة الوطء للحائض المردّدة . . . » من أمثلة الشكّ في التكرار محلّ تأمّل 228 مراده رحمه اللّه من قوله : « نفي مورد يشكّ في كيفيّة سببيّة السبب . . . » 229 لا وجه لعدم معرفته رحمه اللّه مراد الفاضل التوني من إلحاق الشرط والمانع بالسبب 229 ما ذكره رحمه اللّه في مجلس درسه على ما حكي عنه 229 أنّ الشرط له أقسام : منها : أن يكون الشيء شرطا لشيء مطلق 229 منها : أن يكون شرطا في حال التمكّن 229 منها : أن يكون الشيء لحدوثه شرطا لشيء آخر 230 منها : أن يكون حدوثه وبقاؤه معا شرطا 230 منها : أن يكون الشرط شرطا مطلقا في حالتي العلم والجهل 230 منها : أن يكون شرطا في حال العلم المعبّر عنه بالشرط العلميّ 231 منها : أن يكون الشيء شرطا في حال دون حال وفي زمان دون زمان 231 ذكر رحمه اللّه الأحكام الوضعيّة في ثلاث مواضع من عبارته 231 شبهة أخرى في منع جريان الاستصحاب في الأحكام التكليفيّة 233 هذه غير الشبهة الّتي ذكرها الفاضل التوني رحمه اللّه لمنع جريان الاستصحاب في الحكم التكليفيّ 233 بيان قوله رحمه اللّه : « وبالجملة : فينحصر مجرى الاستصحاب في الأمور القابلة للاستمرار في موضوع . . . » 235 حجّة القول الثامن : التفصيل بين ما ثبت بالإجماع وغيره 235