تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
وجه الخصوصيّة في قوله رحمه اللّه : « خصوصا بناء على ما هو الظاهر المصرّح به في كلام العضدي وغيره » 182 وجه الأضعفيّة في قوله رحمه اللّه : « وأضعف من ذلك أن يدّعى . . . » 182 مواضع النظر في قوله رحمه اللّه : « لكن يرد على هذا : أنّ هذا التفصيل . . . » 183 - 184 حجّة القول الرابع : حجّة القول بالتفصيل بين الأمور الخارجيّة والحكم الشرعي مطلقا 185 استدلّ لهذا القول بوجوه 185 كلام المحقّق الجيلانيّ حول ما أفاده المصنّف رحمه اللّه من اشتراط القطع ببقاء الموضوع في الاستصحاب 187 حجّة القول الخامس : التفصيل بين الحكم الشرعي الكلّيّ وغيره 188 المناقشة فيما أفاده المحدّث الأسترآبادي في الاستدلال على هذا القول 188 حجّة القول السابع : تفصيل الفاضل التوني بين الحكم التكليفيّ والوضعيّ 188 كلام الفاضل التوني رحمه اللّه 188 - 189 توضيح كلام الفاضل التوني رحمه اللّه : « كالدلوك ونحوه ممّا لم يكن السبب وقتا » 188 السبب على قسمين 188 الحجّة في كلام الفاضل التوني رحمه اللّه : « أنّ الاستصحاب المختلف فيه لا يكون إلّا في الأحكام الوضعيّة » 189 الوجه في كلام الشيخ رحمه اللّه : « فيه : أنّ المنع المذكور لا يضرّ فيما يلزم من تحقيقه . . . » 189 غرض المصنّف رحمه اللّه من عدم المعقوليّة في قوله : « وهل يعقل التفصيل مع هذا المنع » 189 - 190 لا مجرى للاستصحاب في الأحكام الوضعيّة على القول بانتزاعها من التكليف 193 الكلام في الأحكام الوضعيّة : هل الحكم الوضعيّ حكم مستقلّ مجعول ، أو لا ؟ 190 تحقيق الكلام في هذا المقام مبنيّ على رسم أمور : الأمر الأوّل : في تحرير النزاع ؛ وهو بين وجهين 191 أحدهما : ما هو المعروف بين القدماء من العامّة والخاصّة ؛ وهو أنّ الأحكام الشرعيّة منحصرة في الخمسة التكليفيّة أو منقسمة إليها وإلى ما يسمّونها بالأحكام الوضعيّة 191 تعريف الحكم الشرعيّ في اصطلاح القوم 191