تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
لمّا كان وجه كون وجدان الماء ناقضا على القول بكون التيمّم رافعا ، واضحا ، لم يأت بمقام ذكره 174 2 - لزوم القطع بالبقاء بناء على حجّيّة الاستصحاب 174 3 - لزوم التناقض بناء على الحجّيّة 174 المناقشة فيه 174 غرضه رحمه اللّه من دفع توهّم العكس 175 قصوى ما يمكن أن يقال في تقديم أمارة الوجود على أمارة العدم في المقام الّذي هو من قبيل العلّة والمعلول هو أحد الأمرين : أحدهما : ما هو ظاهر المتن من : « أنّ العلّة مقدّم على المعلول بحسب الرتبة . . . » 176 نقد كلام المصنّف رحمه اللّه 176 ثانيهما : ما هو مقتضى التحقيق 177 التعارض بين الاستصحابين في العلّة والمعلول من قبيل تعارض القويّ والضعيف 177 نقد قوله رحمه اللّه : « منه يظهر حال معارضة استصحاب وجوب المضيّ . . . » 178 4 - استلزام القول بالحجّيّة ترجيح بيّنة النافي 178 المناقشة في ذلك 178 نقد قوله رحمه اللّه : « أو يقال : إنّ الإجماع إنّما هو على البراءة الأصليّة في الأحكام الكلّيّة . . . » 178 توضيح قوله رحمه اللّه : « ثانيا : بما ذكره جماعة من أنّ تقديم بيّنة الإثبات لقوّتها على بيّنة النفي . . . » 178 المحقّق في محلّه عدم الترجيح بمطلق الظنّ في الأخبار ، بل القدر الثابت هو الترجيح بالمنصوص 179 حجّة القول الثالث : القول بالتفصيل بين العدميّ والوجوديّ 180 كلام العضدي في الشرح ، وكلام التفتازاني في شرح الشرح 180 منشأ التأمّل في قوله رحمه اللّه : « ما استظهره التفتازاني لا يخلو ظهوره عن تأمّل » 180 المناقشة في قوله رحمه اللّه : « ما من مستصحب وجوديّ إلّا وفي مورده استصحاب عدميّ » 180