المناقشة فيما أفاده السيّد الصدر 163
مراتب الغلبة ثلاث : جنسيّة ونوعيّة وصنفيّة 164
من الوجوه المستدلّ بها لإثبات الصغرى هو الوجدان 165
حول قوله رحمه اللّه : « ممّا يشهد بعد حصول الظنّ بالبقاء ، اعتبار الاستصحاب في موردين يعلم إجمالا بمخالفة أحدهما للواقع » 167
الوجه الرابع : بناء العقلاء 168
إنّ الكلام في بناء العقلاء يقع تارة في الكبرى ، وأخرى في تحقّقه في المقام 168
بيان الفرق بين بناء العرف والسيرة وبناء العقلاء 169
للسيرة المستمرّة بين المسلمين شروط 169
أمّا الكبرى فقد استدلّ له بوجوه 169
أمّا الصغرى - أي ثبوت بناء العقلاء في العمل بالاستصحاب - فمنعه في الفصول والمتن 170
جواب المصنّف محتمل الأمرين 170
حجّة القول الثاني : الاستدلال على عدم الحجّيّة مطلقا بوجوه 172
1 - دعوى أنّ الاستصحاب إثبات للحكم من غير دليل 172
أنّ النافي في المسائل المتنازع فيها هل يحتاج إلى الدليل أو لا يحتاج إلى الدليل ؟ 172
إنّ الأقوال في المسألة ثلاثة ؛ ثالثها التفصيل بين العقليّات والشرعيّات 172
قبل تحقيق الحال في المسألة لا بدّ من ذكر أمور :
الأوّل : أنّ العدم المشكوك قد يكون أزليّا ، وقد يكون حادثا . وكلّ منهما : قد يكون مسبوقا بالحالة السابقة ، وقد يكون غير مسبوق بها 171
الثاني : أنّ النسبة بين حجّيّة الاستصحاب وعدم احتياج النافي إلى الدليل بحساب الأقوال ، عموم من وجه 173
الثالث : أنّ ثمرة النزاع في المسألة هو الحكم بالتداعي ومطالبة البيّنة من المدّعي والمنكر في مورد الاستصحاب وغيره على القول بالاحتياج 173
الحقّ في المسألة هو القول بالاحتياج 173
قلائد الفرائد — صفحة 519
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٥١٩