تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
مقصوده رحمه اللّه من قوله : « بل تجري في مسبوق النجاسة . . . » 142 تحقيق الكلام في مفاد الرواية 142 محتمل مفاد الخبر بين وجوه أربع 142 أمّا الأوّل : فقد حكي عن الفصول ذهابه إلى إمكان الجمع 143 غاية ما يمكن أن يوجّه به كلام القائل بالجمع بين وجوه ثلاث 143 إلى ما ذكرنا من بيان المراد والإيراد ينظر كلام المصنّف رحمه اللّه 144 وأمّا الثاني : فنقول : إنّه لا إشكال في كونه ظاهرا في تأسيس قاعدة الطهارة 146 نقد ما ذكره رحمه اللّه في المتن من قوله : « إنّ الأصل في الجملة الخبريّة إثبات أصل المحمول للموضوع » 146 وأمّا الثالث : فقد ذهب صاحب القوانين إلى عدم إمكان الجمع في مفاد الحديث بين الشبهة الحكميّة والموضوعيّة 147 للنظر فيه مجال 148 وأمّا الرابع : فنقول : إنّ الظاهر إرادة الشبهة الموضوعيّة 148 3 - الرواية الثالثة 148 نقد كلام المصنّف رحمه اللّه : « وهو وإن كان متّحدا مع الخبر السابق . . . » 148 هذا تمام الكلام في شرح الأخبار العامّة والخاصّة . وغاية ما بان من الجميع إنّما هو اعتبار الاستصحاب في الشبهة الموضوعيّة 149 مزيد توضيح في بيان حقيقة النقض 149 تأمّل المحقّق الخوانساري في الاستدلال بالأخبار على الحجّيّة مطلقا 149 هذا حسب ما أفاده رحمه اللّه في المتن في إثبات مدّعاه . له موهنات بين داخليّة وخارجيّة : الأولى : الموهنات الداخليّة 151 تحقيق الحال فيما إذا دار الأمر بين التّصرف في الفعل أو المتعلّق 152 الثانية : الموهنات الخارجيّة 153 هي ما تعرّض في المتن لبيانها بقوله : « ويمكن أن يستفاد من بعض الأمارات إرادة المعنى الثالث . . . » 153