مقصوده رحمه اللّه من قوله : « بل تجري في مسبوق النجاسة . . . » 142
تحقيق الكلام في مفاد الرواية 142
محتمل مفاد الخبر بين وجوه أربع 142
أمّا الأوّل : فقد حكي عن الفصول ذهابه إلى إمكان الجمع 143
غاية ما يمكن أن يوجّه به كلام القائل بالجمع بين وجوه ثلاث 143
إلى ما ذكرنا من بيان المراد والإيراد ينظر كلام المصنّف رحمه اللّه 144
وأمّا الثاني : فنقول : إنّه لا إشكال في كونه ظاهرا في تأسيس قاعدة الطهارة 146
نقد ما ذكره رحمه اللّه في المتن من قوله : « إنّ الأصل في الجملة الخبريّة إثبات أصل المحمول للموضوع » 146
وأمّا الثالث : فقد ذهب صاحب القوانين إلى عدم إمكان الجمع في مفاد الحديث بين الشبهة الحكميّة والموضوعيّة 147
للنظر فيه مجال 148
وأمّا الرابع : فنقول : إنّ الظاهر إرادة الشبهة الموضوعيّة 148
3 - الرواية الثالثة 148
نقد كلام المصنّف رحمه اللّه : « وهو وإن كان متّحدا مع الخبر السابق . . . » 148
هذا تمام الكلام في شرح الأخبار العامّة والخاصّة . وغاية ما بان من الجميع إنّما هو اعتبار الاستصحاب في الشبهة الموضوعيّة 149
مزيد توضيح في بيان حقيقة النقض 149
تأمّل المحقّق الخوانساري في الاستدلال بالأخبار على الحجّيّة مطلقا 149
هذا حسب ما أفاده رحمه اللّه في المتن في إثبات مدّعاه . له موهنات بين داخليّة وخارجيّة :
الأولى : الموهنات الداخليّة 151
تحقيق الحال فيما إذا دار الأمر بين التّصرف في الفعل أو المتعلّق 152
الثانية : الموهنات الخارجيّة 153
هي ما تعرّض في المتن لبيانها بقوله : « ويمكن أن يستفاد من بعض الأمارات إرادة المعنى الثالث . . . » 153
قلائد الفرائد — صفحة 517
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٥١٧