التحقيق أن يقال : إنّ مدلول الخبر ما هو مطابق للاستدلال ، ولا منافاة بين دلالة الخبر على اعتبار الاستصحاب وبين ما استقرّ عليه مذهب الشيعة من البناء على الاحتياط 135
4 - الاستدلال بموثّقة إسحاق بن عمّار ، والإشكال فيه في هذا الخبر مسرح لأن يقال : إنّه غير مختصّ بشكوك الصلاة 136
5 - الاستدلال برواية الخصال ورواية أخرى حاصل ما أورده عليه في المتن 136 - 137
بقي الكلام في أنّه على تقدير اعتبار قاعدة الشكّ الساري هل يثبت بها جميع الآثار من الماضية والمستقبلة كما في الاستصحاب ، أو الآثار الماضية فقط ؟ 137
وجه الاستفادة في قوله رحمه اللّه : « سيّما بملاحظة قوله عليه السّلام : فإنّ الشكّ لا ينقض اليقين » 138
6 - مكاتبة علي بن محمّد القاساني المراد من قوله عليه السّلام : « صم للرؤية » 138
تقريب الاستدلال 138 - 139
وجه الأظهريّة في قوله رحمه اللّه : « أظهر ما في هذا الباب من أخبار الاستصحاب » 139
وجه عدم السلامة في قوله رحمه اللّه : « إلّا أنّ سندها غير سليم » 139
تأييد المختار بالأخبار الخاصّة :
1 - رواية عبد اللّه بن سنان 139
محتمل هذا الخبر وجوه ثلاثة :
أحدها : اختصاصه باستصحاب الطهارة كما في المتن 140
وثانيها : شموله لكلّ استصحاب من باب منصوص العلّة 140
ثالثها : ما هو مقتضى التحقيق من كونه في مقام بيان قاعدة الطهارة 140
2 - موثّقة عمّار 140
استدلّ به في متن الوافية ، ولم يبيّن وجه الاستدلال ، وإنّما تعرّض له السيّد صدر الدين في شرحه 140
مراد المصنّف رحمه اللّه من قوله : « غاية للطهارة ورافعة لاستمرارها » و 141
قلائد الفرائد — صفحة 516
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٥١٦