تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
ومنها : أنّه لو لم يكن في مقام إفادة الكلّيّة لزم كون قوله عليه السّلام : « ولا ينقض اليقين أبدا بالشّك » تأكيدا 111 نقد المجلسي رحمه اللّه في هذه القرينة 111 السادس : ما عن بعض مشايخ الشريف من استفادة الكلّيّة من باب منصوص العلّة 112 وفيه : أوّلا : أنّ كلّ خطاب صدر مشتملا على التعليل ليس من باب منصوص العلّة لكي يكون فيه مسرح للتعليل ، بل ربما يكون الغرض منه بيان حكمة التشريع 112 ثانيا : أنّه لو كان في مقام بيان الاستدلال فلا بدّ في مقام ترتيب القياس من تكرّر الحدّ الوسط 113 - 114 هنا دقيقة يحصل من التفطّن بها المحاكمة بين كلام المستدلّ والمجيب ؛ وهي : أنّ ذكر الوضوء تاليا للفظ اليقين هل هو من جهة أنّه بعنوانه الخاصّ له مدخليّة في مقام الاستدلال أم لا ؟ 113 وثالثا : أنّ التعدّي عن مورد المنصوص إلى غيره ليس ممّا ينتهي إلى الظهور اللفظيّ 113 ورابعا : أنّ التعدّي إنّما يقع حسب ما هو المنصوص في الكلام دون غيره 114 السابع : ما حكاه شارح الوافية عن بعض الأفاضل أخذا من كلام نجم الأئمّة في مبحث المعرفة ؛ وهو : أنّ الألفاظ موضوعة للماهيّة باعتبار وجوداتها الخارجيّة ، وإذا لم يكن في الكلام قرينة على تعيين البعض فلا بدّ من حمله على العموم 115 أنت خبير بما فيه من فساد المبنى وما بني عليه 115 أورد على الاستدلال بالصحيحة بما لا يخفى جوابه : منها : أنّ الأمر في الحديث الشريف دائر بين التخصيص والتخصّص ، وفي مقام دوران الأمر بينهما يكون الثاني مقدّما 116 منها : أنّ قوله عليه السّلام : « فإنّه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين أبدا بالشكّ » يدلّ على اعتبار اليقين السابق وعدم الاعتناء بالشكّ الطاري ، وساكت عن أنّ اعتباره من جهة وجوده في السابق وكون ذلك اليقين باقيا في الآن اللاحق لكي ينطبق على الاستصحاب ، أم لا بل من جهة مجرّد وجوده في السابق ولو أتى بمقام الزوال في الآن اللاحق لكي ينطبق على الشكّ الساري ؟ 116