تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
الفرق بينه وبين ما عن المحقّق السبزواريّ 90 الاستدلال على المختار إنّ الكلام في هذا الباب تارة : يقع في إقامة الأدلّة على اعتبار الاستصحاب الّذي عدّ من القواعد التعبّديّة المجعولة في حقّ الشاكّ في مقام العمل ، وأخرى : في إقامة الأدلّة على اعتبار الاستصحاب الّذي عدّ من الأدلّة والأمارات الظنّيّة الناظرة إلى الواقع ؛ فلنا مقامان ، وطوائف الأدلّة بالنسبة إليهما بين ثلاثة : 1 - طائفة تختصّ بالأوّل بحيث لا ربط لها بالمقام الثاني أبدا ؛ وهي الأخبار 91 2 - طائفة تختصّ بالثاني بحيث لا ربط لها بالأوّل أصلا ؛ وهي الغلبة 91 3 - طائفة ثالثة ما يصلح أن يقع دليلا لكلّ منهما 91 وممّا ذكرنا ظهر حسن صناعة ما في المتن ، وقبح صناعة ما في القوانين والفصول 91 اعلم : أنّه قد جرى بلسان بعضهم عدم حجّيّة الأخبار الظنّيّة في المسائل الاصوليّة ، وهو بمكان من السقوط 92 المناسب وإن كان تقديم البحث في المقام الثاني ، إلّا أنّ اقتفاء أثر المتن قاض بتقديم الأوّل 92 الكلام في المقام الأوّل يقع في موضعين : تارة في اعتبار الاستصحاب التعبّديّ في الجملة ، وأخرى في مقدار اعتباره 92 أمّا الأوّل : لا إشكال ولا خلاف في اعتبار الاستصحاب التعبّديّ في الجملة 92 المخالف منحصر في صاحب المدارك رحمه اللّه 92 أمّا الثاني : فالمختار فيه بتمام شؤونه يتّضح بعد الخوض في الأدلّة 93 الاستدلال على القول المختار : 1 - ظهور كلام جماعة في الاتّفاق عليه 93 فمنها : ما عن غاية المبادي 93 « غاية المبادي » لبعض معاصري العلّامة . ومحتمل مراده بين وجهين 93 ونظير هذا ما عن النهاية : من أنّ الفقهاء بأسرهم اتّفقوا 94 إنّ الفرق بين هذا والإجماع الأوّل بين وجهين 94 منها : تصريح صاحب المعالم والفاضل الجواد بأنّ ما ذكره المحقّق أخيرا في المعارج راجع إلى
قلائد الفرائد — صفحة 508 | الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )