تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
هذا التقسيم ذو جنبتين 78 الاستصحاب في الشبهة الموضوعيّة خارج عن محلّ النزاع ووقع الإجماع على اعتباره ، أو بمحلّ الخلاف ؟ 79 لا إشكال في أنّه خارج عن محلّ النزاع في الاستصحاب المعنون في الأصول ، والتعرّض له فيه إنّما هو من باب الاستطراد 79 إنّما الإشكال في أنّه حجّة إجماعا ، أو أنّه بمحلّ الخلاف ؟ 79 ادّعى غير واحد من الأخباريّين قيام الإجماع على اعتباره ، واختصاص الخلاف بغيره 79 استظهر المصنّف رحمه اللّه من كلام المنكرين - حيث ينكرون استصحاب البلد المبنيّ على ساحل البحر وحياة زيد بعد غيبته عن النظر - ثبوت الخلاف فيه 79 للمناقشة في استظهاره رحمه اللّه مجال 79 أنّ في الفقه موارد كثيرة من الموضوعات قد استقرّ بناء الفقهاء من غير نكير حتّى السيّد المنكر للاستصحاب ، على العمل بالاستصحاب فيها 79 توجيه كلام السيّد الصادر منه إنكار الاستصحاب في المثالين المزبورين 79 الثاني : الشكّ في البقاء قد يكون مع تساوي الطرفين ، وقد يكون مع رجحان البقاء أو الارتفاع 80 قد مضى شرح الحال في أنّ اعتبار الاستصحاب من باب السببيّة المطلقة ، أو المقيّدة ، أو الظنّ الشخصيّ ، وتعرّضه له ثانيا ليس إلّا تكرارا 80 الثالث : الشكّ إمّا في المقتضي وإمّا في الرافع 80 المراد بالشكّ في المقتضي والشكّ في الرافع 80 تحت كلّ من القسمين أقسام : أمّا الأوّل : فأقسامه أربعة أحدها : أن يكون الشكّ في استعداده من جهة عدم العلم بحقيقته 80 وثانيها : أن يكون المقتضي من حيث الاستعداد معلوما ، والشكّ إنّما هو في أنّه من النوع الطويل الاستمرار أو قليله ؟ 81 الفرق بين هذا والأوّل 81 وثالثها : ما كان محرز الاستعداد والقابليّة من حيث الجنس والنوع ، والشكّ في ابتداء وجوده 81 ورابعها : ما كان الشكّ في استعداد المستصحب ناشئا عن الشكّ في مناطه وموضوعه 81