تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
بقي شيء : المناط في انتساب الحكم إلى العقل : 1 - المناط في انتساب الحكم إلى العقل ليس كون الموضوع في القضيّة عقليّا 35 2 - ولا كون الإذعان فيها عقليّا 35 3 - ولا كون الإنشاء عقليّا 35 4 - بل المناط فيه كون إدراك المحمول منبعثا من العقل 35 بيان أنّ هذا المناط موجود في المستقلّات العقليّة والاستلزامات القطعيّة 35 - 36 وأمّا ما ثبت في قضيّة : « ما ثبت يدوم » من التلازم ففي انتسابه إلى العقل إشكال 35 - 36 وأمّا الثاني - أعني البحث عنه على تقدير انتهاء اعتباره إلى النقل - فنقول : إنّ الظاهر كونه حينئذ من المسائل الفقهيّة 36 والحاصل : أنّ العمدة في تميّز العلوم بعضها عن بعض إنّما هو صدق الموضوع وتعريف ذلك العلم ، وكلاهما في المقام يوجبان اندراج البحث عن الاستصحاب تحت المسائل الفقهيّة 36 وقد يقال : إنّ البحث عنه حينئذ من الأصول ؛ واستدلّ له : تارة : بصدق تعريف الأصول 36 وأخرى : بأنّ تهذيب الأدلّة وتحقّق موضوعها بحيث تأتي بمقام العمل إنّما يكون بالاستصحاب ، وكلّ ما يتوقّف تحقّق موضوع الدليل عليه يكون البحث عنه من شأن الاصوليّ . 36 - 37 وثالثا : بأنّ الاستصحاب الجاري في الشبهات الحكميّة ممّا يختصّ الانتفاع به بالمجتهد 37 دعوى : أنّ اختصاص إجرائه بالمجتهد من جهة كون المقلّد فاقدا لشرطه وهو الفحص ، مدفوعة 37 ورابعا : بالتدوين في كتب الأصول 37 وخامسا : بالشهرة في الألسنة 37 وفي الكلّ مجال للنظر : أمّا الأخيران : فبمكان من الوضوح 37 وأمّا الأوّل : ففيه : أوّلا : بالنقض بتعريف الفقه ، وثانيا : بالحلّ 37 وأمّا الثاني : ففيه : أوّلا : بالنقض بقاعدة الجرح ، وثانيا : بالحلّ 38