هامش
- كما عن حلّاج : « من اللّه إلى فلان » ! قال المولوي :با مريدان آن فقير محتشم * بايزيد آمد كه نك يزدان منم
گفت مستانه عيان آن ذو فنون * لا إله إلّا أنا ها فاعبدونوعن بعض كتب إلى نور علي : « ما عرفناك حقّ معرفتك ، وما عبدناك حقّ عبادتك ، ويا منزل السكينة في قلوب المؤمنين ، ويا من بذكرك تطمئنّ القلوب ، وبرحمتك يا أرحم الراحمين » !
ونقل أنّه سئل عن الشمس التبريزي عن أحوال المولوي ؛ فقال : إن سألت عن قوله فإنّما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، وإن سألت عن فعله فهو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، وإن سألت عن ذاته فليس كمثله شيء وهو السميع البصير » [ تحفة الأبرار : 139 ] .
4 ) كلمات ظاهرها حرمة الدعاء لدفع القضاء والبلاء ، مع أنّه تعالى قال :ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .قال المولوي :ز أولياء أهل دعا خود ديگرند * خود همىدوزند وگاهى مىدرند
قوم ديگر مىشناسم ز أوليا * كه دهانشان بسته باشد از دعا
از رضا كه هست دام آن كرام * جستن دفع قضاشان شد حرام[ مثنوى 3 : 260 ]
5 ) وقال المولوي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في مخاطبته لابن ملجم اللعين :غم مخور فردا شفيع تو منم * مالك روحم نه مملوك تنم
آلت حقّى تو ، فاعل دست حقّ * چون زنم بر آلت حقّ طعن ودقّ
هيچ بغضي نيست در جانم ز تو * زانكه اين را من نمىدانم ز تو[ مثنوى 1 : 105 ]
6 ) وقال أيضا في المثنوي : « سوى كلّ خود رو اى جزء خدا » ! [ مثنوى 6 : 683 ]
7 ) وقال محي الدين ابن العربي في أوّل كتابه « الفتوحات » : « سبحان من أظهر الأشياء وهو عينها » . وطعن بعض عليه في هذا الكلام وقال : « أيّها الشيخ لم لا تستحيي عن هذا الكلام ؟ ! أترضى أن يقول أحد إنّ غائط الشيخ وفضلته عينه ؟ ! » .
8 ) وقال ابن العربي : « كنت وليّا وآدم بين الماء والطين » !
9 ) وقال العارف الشيرازي : « همه جا خانهء عشق است چه مسجد چه كنشت » . -