لا يلائم ظاهر الشرع كصاحب المثنوي « 1 » وصاحبه وأمثالهما .
هامش
( 1 ) - مولانا جلال الدين محمّد البلخي الشهير ب « المولوي الرومي » ، وصاحبه هو الشمس التبريزي ؛ وإليك بعض كلماتهم الّتي ظاهرها لا يلائم ظاهر الشرع :
1 ) قول بعضهم ظاهر في سقوط التكاليف الشرعيّة عن أهل الرياضة الّذين وصلوا إلى الحقيقة وحصل لهم اليقين :
قال المولوي في مقدّمة المجلّد الخامس من كتابه « مثنوى معنوي » : « شريعت همچون شمعى است كه ره نمايد ، تا آنكه به دست نياورى راه رفته نشود وكارى كرده نشود ، وچون در راه درآمدى اين رفتن طريقت است ، وچون رسيدى به مقصود اين حقيقت است ؛ وبه اين جهت گفتهاند : « لو ظهرت الحقائق بطلت الشرائع » همچنان كه مسى زر شود يا خود از أصل زر بود ، أو را نه به علم كيميا حاجت است كه آن شريعت است ، ونه زر خود را در كيميا ماليدن كه آن طريقت است ، « طلب الدليل بعد الوصول إلى المطلوب قبيح ، وترك الدليل قبل الوصول إلى المدلول قبيح » . شريعت همچون علم كيميا آموختن است از استادى يا از كتابي ، وطريقت استعمال كردن آن داروهاست ومس در كيميا ماليدن ، وحقيقت زر شدن مس است . كيميادانان به علم كيميا شادند كه ما عمل به علم مىكنيم ، وحقيقتيافتگان به حقيقت شادند كه ما زر شديم واز علم وعمل كيميا آزاد شديم وما عتقاء اللّهايم ،كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ .يا مثال شريعت همچون علم طبّ آموختن است ، وطريقت پرهيز كردن وبه موجب طبّ داروها خوردن ، وحقيقت صحّت يافتن ابدى واز هر دو فارغ شدن . گويند : كه انسان بر بساط شريعت رود تا به توحيد رسد ، وچون به توحيد رسد شريعت از چشمش بيفتد » [ مثنوى : ديباچهء جلد پنجم ] .
وأيضا قال :ملّت عشق از همه دينها جداست * عاشقان را مذهب وملّت خداست2 ) اعتقد المولوي أنّ الخلافة والإمامة لا يختصّان بأهل بيت النبيّ الأطهار ، بل كلّ من أحسن خلقه فهو الخليفة والهادي والمهدي ، سواء كان من نسل عليّ أو من نسل عمر .پس امام حىّ قائم آن ولى است * خواه از نسل عمر خواه از على است3 ) كلمات بعض ظاهرها جواز إطلاق كلمة « اللّه » وأسماء وصفاته الخاصّة على العباد ؛ نقل عن بايزيد أنّه قال : « لا إله إلّا أنا فاعبدون » ، و « ليس في جبّتي سوى اللّه » و « سبحاني ما أعظم شأني » ! ولعلّ منشأ هذه الكلمات وأمثالها الاعتقاد بوحدة الوجود ووحدة الموجود . -