تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤

[ التنبيه الثاني عشر الاستصحاب مع الظنّ بالخلاف ]

194 - قوله رحمه اللّه : « ضعيف احتمالا ومحتملا » ( 3 : 284 ) أقول : أمّا الأوّل : فلأنّه خلاف ظاهر عبارة الكتابين . وأمّا الثاني : فلعدم وجود هذا النحو من العموم ؛ كيف ، وليس لغسل كلّ عضو من أعضاء اليد دليل مستقلّ ؟ ! 195 - قوله رحمه اللّه : « كما في الصحاح » « 1 » ( 3 : 285 ) أقول : في محكيّ المجمع خلافه . 196 - قوله رحمه اللّه : « مقابلة الشكّ باليقين . . . » ( 3 : 285 ) أقول : فيه : أنّ تقابل الشكّ واليقين في الأخبار لا يقتضي أن يكون على وجه الإيجاب والسلب ؛ لاحتمال كونه على وجه التضادّ . 197 - قوله رحمه اللّه : « فتأمّل جيّدا » « 2 » ( 3 : 286 ) أقول : لعلّ وجهه : أنّ عدم قيام الدليل على اعتبار الظنّ وكونه مشكوك الاعتبار لا يوجب خروج الظنّ من كونه ظنّا ؛ ضرورة استحالة انقلاب الشيء عمّا هو عليه ؛ فإذا فرض كون الظاهر من الشكّ في الأخبار ما هو مصطلح عند أهل المعقول ، لا معنى للقول بدلالة الأخبار على الأخذ بالحالة السابقة في صورة الظنّ بالخلاف ؛ فلا وجه حينئذ للحكم بحرمة العمل بالظنّ إذا لم يكن على وجه التديّن . 198 - قوله رحمه اللّه : « من باب التعبّد المستنبط . . . » ( 3 : 287 ) أقول : إنّ الفرق بين التعبّد والظنّ النوعيّ في غاية الوضوح ؛ حيث إنّ الثاني له جهة نظر إلى الواقع بخلاف الأوّل .
هامش
( 1 ) - الصحاح 4 : 1594 ، مادّة « شكك » ؛ والمصباح المنير 320 ، مادّة « شكك » . ( 2 ) - هذا ، وفي بعض نسخ الفرائد بدل « جيّدا » : « جدّا » .
قلائد الفرائد — صفحة 364 | الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )