تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ثمّ إنّه حكي عن المصنّف رحمه اللّه أنّه قال في مجلس درسه ما يحصل به المحاكمة بين أهل الشرع والكشف في باب صفات الائمّة عليهم السّلام ؛ وهو : أنّ الضرورة قائمة على
هامش
وقال صاحب أوثق الوسائل في ص 291 بعد نقل كلام مجمع البيان وتنزيه الأنبياء : « أقول : هذا الوجه وإن كان مخالفا لأخبار كثيرة ظاهرة وصريحة في علمه عليه السّلام بما يرد عليه من أهل الكوفة بإخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، إلّا أنّ فيه اعترافا بعد علم الإمام عليه السّلام بجميع ما يرد عليه . وقد أسلفنا شطرا من الكلام في مقصد حجّيّة القطع فيما يتعلّق بسهو النبيّ ، ولا ريب أنّ التوقّف - كما أفاده المصنّف رحمه اللّه - في خصوص علم الإمام سبيل السلامة ؛ لاختلاف الأخبار في ذلك جدّا . ولولا خوف الإطالة لذكرنا شطرا من الأخبار وكلمات علمائنا الأخيار وما يمكن به الجمع بين الأخبار ، واللّه الهادي إلى صواب الرشاد » . وقال في جواهر الكلام 1 : 182 ، في بحث مقدار الكرّ وزنا ومساحة ما هذا لفظه : « لكن قد يشكل : بأنّه لا داعي إلى هذا التقدير المختلف بعد علمه بنقص الوزن عن المساحة دائما مع القدرة على ضابط بغير ذلك منطبق عليه . ويدفع أوّلا : بأنّ دعوى علم النبيّ والأئمّة عليهم السّلام بذلك ممنوعة ، ولا غضاضة ؛ لأنّ علمهم عليهم السّلام ليس كعلم الخالق عزّ وجلّ ، فقد يكون قدّروه بأذهانهم الشريفة وأجرى اللّه الحكم عليه » ! وكتب الحجّة المحقّق السيّد عبد الرزّاق الموسويّ المقرّم في مقدّمة كتابه « مقتل الحسين عليه السّلام » فصلا ضافيا عن سعة علم الإمام عليه السّلام ؛ راجع هامش جواهر الكلام 1 : 182 - 187 . ونختم الكلام بما روى عن الإمام عليّ النقيّ عليه السّلام في زيارة الجامعة الكبيرة : « السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي ومعدن الرحمة وخزّان العلم . . . وذوى النهى واولي الحجى . . . السلام على محالّ معرفة اللّه ومساكن بركة اللّه ومعادن حكمة اللّه وحفظة سرّ اللّه وحملة كتاب اللّه . . . وعيبة علمه وحجّته وصراطه ونوره وبرهانه . . . وأولو العلم من خلقه . . . اصطفاكم بعلمه وارتضاكم لغيبه واختاركم لسرّه . . . وخصّكم ببرهانه . . . ورضيكم خلفاء في أرضه . . . وحفظة لسرّه وخزنة لعلمه ومستودعا لحكمته وتراجمة لوحيه وأركانا لتوحيده . . . عصمكم اللّه من الزلل وآمنكم من الفتن . . . والحقّ معكم وفيكم ومنكم وإليكم وأنتم أهله ومعدنه وميراث النبوّة عندكم وإياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم وفصل الخطاب عندكم وآيات اللّه لديكم وعزائمه فيكم ونوره وبرهانه عندكم وأمره إليكم » .