تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
427 - قوله رحمه اللّه : « لكنّه نادر التحقّق » ( 1 : 475 ) أقول : بعض كلماته رحمه اللّه يدلّ على أنّ حصول الظنّ الاطميناني في الفقه يقع كثيرا . 428 - قوله رحمه اللّه : « ففيه : مع أنّ الوجه الثاني لا يفيد لزوم . . . » ( 1 : 476 ) أقول : الوجه في عدم إفادته اللزوم : أنّ المناط في نظر العقل في الأخذ بالظنّ المظنون الاعتبار إنّما هو كونه مبرءا للذمّة لا إدراك المصلحة ؛ نعم ، تحصيلها أمر حسن عند العقل . والحاصل : أنّ لحاظ إدراك المصلحة غير لحاظ تحصيل البراءة ، وما حكم العقل بلزومه هو الثاني دون الأوّل . 429 - قوله رحمه اللّه : « فإنّ أكثر ما أقيم على حجّيّته الأدلّة . . . » ( 1 : 477 ) أقول : في بعض النسخ لفظ « الحجّيّة » بدون الضمير « 1 » ، والظاهر هو الافتقار إليه ؛ وحينئذ يكون لفظة « ما » موصولا ، والضمير في « حجّيّته » عائد إليه ، ولفظ « الأدلّة » نائب فاعل ل « أقيم » ، و « من الأمارات » بيان للموصول ، و « الخبر الصحيح » خبر « إنّ » . 430 - قوله رحمه اللّه : « وثانيا : أنّه لا دليل على اعتباره . . . » ( 1 : 477 ) أقول : إنّ الدليل المزبور : إمّا العقل أو الشرع ، وكلّ منهما مفقود . أمّا الأوّل : فلأنّ المفروض عدم تقرير دليل الانسداد على وجه الحكومة . وأمّا الثاني : فلأنّ محلّ الكلام في المقام وإن كان تقريره على وجه الكشف لكنّ المفروض عدم إنتاجها الإطلاق وكون نتيجتها مهملة ، فكيف يستكشف منه
هامش
( 1 ) - راجع إلى هامش فرائد الأصول 1 : 477 .