331 - قوله رحمه اللّه : « والداعي إلى شدّة الاهتمام . . . » ( 1 : 354 )
أقول : إنّ هذا مبتدأ ، وخبره قوله بعد أسطر : « ما تنبّهوا له وينبّههم عليه » « 1 » .
332 - قوله رحمه اللّه : « على ما ذكره الكلينيّ . . . » ( 1 : 355 )
أقول : قد ذكر في « العوائد » في مقام ضبط لفظ الكلينيّ ما لفظه هذا : « بضمّ الكاف وتخفيف اللام منسوب إلى « كلين » قرية من قرى ري ، ونحوه في بعض لغات الفرس . وحكي عن الشهيد الثاني رحمه اللّه أنّه ضبط في إجازته لعليّ بين حارث الحائري : الكلينيّ بتشديد اللام « 2 » . وفي القاموس : كلين كأمير : قرية بالري منها محمّد بن يعقوب من فقهاء الشيعة « 3 » . أقول : القرية موجودة الآن في الري في قرب الوادي المشهور بوادي الكرج ، وعبرت عنها « 4 » ، ومشهور عند أهلها وأهل تلك النواحي جميعا بكلين بضمّ الكاف وفتح اللام المخفّفة . وفيها قبر الشيخ يعقوب والد محمّد » ، انتهى كلامه رفع مقامه « 5 » .
333 - قوله رحمه اللّه : « ولا ينافي ذلك ما نحن بصدده . . . » ( 1 : 356 )
أقول : ذلك نظير ما إذا حصل العلم الإجماليّ بنجاسة واحد من عشرة آنية ؛ فإنّه لا ينافي العلم الإجماليّ بطهارة التسعة الأخرى ، بل العلم الإجماليّ في الثاني لازم للأوّل .
334 - قوله رحمه اللّه : « فإذا ثبت العلم الإجماليّ بوجود الأخبار . . . » ( 1 : 357 )
أقول : هذا بيان للمقدّمة الثانية ؛ وتقريره : أنّه إذا حصل العلم الإجماليّ بصدور الأكثر ، فالباقي يصير عندنا إمّا معلوم الكذب أو غير معلوم الحال ؛ أمّا الأوّل فمنفيّ
هامش
( 1 ) - فرائد الأصول 1 : 355 ؛ لكن فيه بدل « ينبّههم عليه » هكذا : « نبّههم عليه » .
( 2 ) - كذا في جميع نسخ العوائد . والصحيح : الشهيد الأوّل في إجازته لعليّ بن خازن ؛ راجع البحار 104 : 187 صورة إجازة الشهيد لعليّ بن خازن الحائري ؛ انظر هامش العوائد : 889 .
( 3 ) - القاموس المحيط 4 : 265 .
( 4 ) - في العوائد هكذا : « وعبرت من قربه » .
( 5 ) - عوائد الأيّام للنراقي : 888 - 889 ، عائدة ( 88 ) في تصحيح أسماء الرجال وألقابهم وكناهم .