تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
التكرار ، لكنّه على ما حكي في « منتهى المقال » مغاير لما هو محكيّ في المتن وغير مشتمل على التكرار ؛ حيث حكى - بعد ذكر سلسلة السند إلى أحمد بن محمّد بن عيسى - أنّه قال : خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث ، فلقيت بها الحسن بن علىّ الوشّاء ، فسألته أن يخرج لي كتابا لعلاء بن رزين القلّاء وأبان بن عثمان الأحمر ، فأخرجهما إلىّ ، فقلت له : أحبّ أن تجيزهما لي ، فقال لي : رحمك اللّه وما أعجلك ؟ ! فاذهب واكتبهما واسمع من بعد ، فقلت : لا آمن الحدثان ، فقال : لو علمت أنّ الحديث يكون له هذا الطلب لا استكثرت منه ؛ فإنّي أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلّ يقول : حدّثني جعفر بن محمّد عليه السّلام « 1 » . 330 - قوله رحمه اللّه : « والحاصل أنّ الأمارات الكاشفة . . . » ( 1 : 354 ) أقول : قد نقل رحمه اللّه في أثناء الدرس - على ما هو ببالي - أنّ النجاشي - يعني أحمد بن العبّاس الصيرفي - قد وصل إليه من إرث أبيه ثلاث مائة ألف دينار وكان قد أنفق كلّه في إتقان العلم والحديث ، وكانت داره كالمسجد ، بين ناسخ ومقابل وقار « 2 » ، مملوّة من الناس « 3 » .
هامش
( 1 ) - منتهى المقال 2 : 419 - 420 ، الرقم 768 ؛ وأيضا رجال النجاشي : 39 ، رقم الترجمة 80 . ( 2 ) - أي : قارئ . ( 3 ) - لم نجده في ترجمة النجاشي ، نعم نقل هذا في ترجمة العيّاشي ؛ ففي رجال النجاشي : « محمّد بن مسعود بن محمّد بن عياش السلمي السمرقندي ، أبو النضر ، المعروف بالعيّاشي ، ثقة ، صدوق ، عين من عيون الطائفة ، وكان يروي عن الضعفاء كثيرا . وكان في أوّل أمره عامّي المذهب ، وسمع حديث العامّة فأكثر منه ، ثمّ تبصّر وعاد إلينا . قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه : سمعت القاضي أبا الحسن عليّ بن محمّد قال لنا أبو جعفر الزاهد : أنفق أبو النضر على العلم والحديث تركة أبيه سائرها ، وكانت ثلاثمائة ألف دينار وكانت داره كالمسجد ، بين ناسخ أو مقابل أو قارئ أو معلّق ، مملوءة من الناس ؛ انظر رجال النجاشيّ : 350 ؛ وسائل الشيعة 20 : 342 ؛ إيضاح الاشتباه للعلّامة الحلّي : 278 ؛ جامع الرواة للمقدّس الأردبيلي 2 : 193 ؛ معجم رجال الحديث للسيّد الخوئي 18 : 237 .