قيل ذلك في حقّه « 1 » .
وفي عدد الجماعة المزبورة اختلاف ، ومن أراد تحقيق الحال فعليه ب « منتهى المقال » « 2 » .
319 - قوله رحمه اللّه : « الحشويّة . . . » ( 1 : 338 )
أقول : قيل هم طائفة من الأخباريّين .
320 - قوله رحمه اللّه : « لا يقصر عن دعوى الشيخ والعلّامة رحمه اللّه . . . » ( 1 : 339 )
أقول : غرضه رحمه اللّه استظهار أنّ ما ذكره المجلسي رحمه اللّه ليس قرينة لدعوى الشيخ والعلّامة ، بل هو أيضا ينتهي إلى دعوى الإجماع برأسه .
321 - قوله رحمه اللّه : « قال الفاضل القزوينيّ . . . » ( 1 : 342 )
أقول : إنّ اسمه محمّد بن الحسن القزوينيّ ، المشهور بالآقا رضيّ الدين ، محقّق مدقّق ، له كتب منها كتاب « لسان الخواصّ » « 3 » .
322 - قوله رحمه اللّه : « وأحسن منه . . . » ( 1 : 342 )
أقول : وجه الأحسنيّة : أنّ الاصطلاح المزبور ليس له أثر في كلام القوم ، وإنّما نشأ من الفاضل المذكور .
هامش
( 1 ) - قال في منتهى المقال 1 : 53 - 52 : « ربما يتوهّم بعض من إجماع العصابة ، وثاقة من روى عنه هؤلاء . وفساده ظاهر ؛ نعم يمكن أن يفهم منه اعتداد ما بالنسبة إليه » .
وقال في الفصول الغرويّة : 303 : « وربما قيل : بأنّها تدلّ على وثاقة الرجال الّذين بعده أيضا ؛ لأنّ اعتمادهم على رواية رجل في خصوص مقام لا يدلّ على توثيقه بشيء من الدلالات . . . » .
( 2 ) - منتهى المقال 1 : 53 .
( 3 ) - كتاب « لسان الخواصّ في ذكر معاني الألفاظ الاصطلاحيّة للعلماء » مخطوط ؛ انظر أمل الآمل للحرّ العاملي 2 : 260 ؛ الذريعة 18 : 302 .