313 - قوله رحمه اللّه : « رضيّ الدين بن طاوس . . . » ( 1 : 332 )
أقول : إنّ هذا غير أخ المرتضى رحمه اللّه ، بل هو عليّ بن موسى بن طاوس ، الملقّب برضيّ الدين ، والمكنّى بأبي القاسم ، صاحب كتاب « الإقبال » و « اللهوف على أهل الطفوف » ، ومن مشايخ إجازة العلّامة الحلّي رحمه اللّه .
314 - قوله رحمه اللّه : « ويكون ما تقدّم « 1 » في كلام الشيخ . . . » ( 1 : 334 )
أقول : إنّه عطف على قوله رحمه اللّه : « يكون مثل الصدوق رحمه اللّه » . وفي العبارة حزازة ، ولو أتى بكلمة « أو » مكان الواو ، لارتفعت .
315 - قوله رحمه اللّه : « أو أنّ من قال من شيوخهم . . . » ( 1 : 334 )
أقول : إنّ الفرق بينه وبين المعطوف عليه : أنّ الشبهة حصلت على الأوّل من الإجماع العمليّ ، وعلى الثاني من الإجماع القوليّ .
316 - قوله رحمه اللّه : « أو أنّ مخالفته لأصحابنا . . . » ( 1 : 334 )
أقول : لا يخفى ما في العبارة من الغلق . ويمكن توجيهه بما يشار إليه بعيد هذا ؛ بأن يقال : إنّ السيّد ملتزم بثبوت الإجماع على العمل بأخبار الآحاد مطلقا ، إلّا أنّه خالف هذا الاتّفاق لمّا حصل له القطع بأنّ الخبر الواحد كالقياس عند الشيعة ؛ فمنشأ الشبهة في هذا الوجه حصول القطع المزبور له بعد الالتزام بالإجماع على وجه الإطلاق ، وفي الوجهين الأوّلين منع الإجماع على وجه الإطلاق .
317 - قوله رحمه اللّه : « وكفى بذلك موهنا » ( 1 : 335 - 336 )
أقول : يعني يكفي في وهنه ثوبته من قبله وحده ؛ لأنّه ليس بمعتبر في مسألة حجّيّة خبر الواحد إثباتا ونفيا .
هامش
( 1 ) - راجع الصفحة 317 من فرائد الأصول .