تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
على اللّه أن يأجره ولا يخلفه « 1 » . 289 - قوله رحمه اللّه : « إنّ المراد بالاذن سريع التصديق . . . » ( 1 : 292 ) أقول : إنّ أمين الإسلام الفضل بن حسن الطبرسي قال في كتاب تفسيره المسمّى « بجمع الجوامع » « 2 » : « الاذن : الرجل الّذي يصدّق كلّ ما يسمع ، ويقبل قول كلّ أحد . سمّى بالعضو الّذي هو آلة السماع كأنّ جملته اذن سامعة ، كما سمّوا الربيئة « 3 » بالعين . و « اذن خير » كقولك : « رجل صدق » تريد : الجودة والصلاح ؛ كأنّه سبحانه قال : قل : نعم هو اذن ولكن نعم الاذن ، أو يريد هو اذن في الخير وفيما يجب سماعه وليس باذن في غير ذلك ؛ ويدلّ عليه قراءة حمزة : « ورحمة » بالجرّ عطفا عليه ، أي هو اذن خير ورحمة لا يسمع غيرهما ولا يقبله » ، انتهى كلامه رفع مقامه « 4 » . 290 - قوله رحمه اللّه : « تعديته في الأوّل بالباء وفي الثاني باللام . . . » ( 1 : 294 ) أقول : قال : في مجمع البيان : « قيل : إنّما دخلت اللام للفرق بين إيمان التصديق وإيمان الأمان » « 5 » . وفي الجمع : « إنّ الإيمان يرد على صيغتين : الإيمان باللّه ، والإيمان للّه ؛
هامش
( 1 ) - الوسائل 13 : 230 ، الباب 6 من أبواب احكام الوديعة ، الحديث الأوّل ؛ الكافي 5 : 229 . ( 2 ) - والصحيح « جوامع الجامع » . والجوامع هو التفسير الوسيط في المقدار والحجم ؛ فإنّه أصغر من الكبير المسمّى ب « مجمع البيان » وأكبر من الصغير المسمّى ب « الكافي الشافي » وقد ألّفه بعدهما ؛ انظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة 5 : 138 و 249 . ( 3 ) - ربأهم ولهم كمنع : صار ربيئة لهم أي طليعة ، وطليعة الجيش : من يبعث ليطّلع طلع العدوّ ؛ انظر الصحاح والقاموس . ( 4 ) - تفسير جوامع الجامع 2 : 64 - 65 . ( 5 ) - مجمع البيان 3 : 44 .