علامات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وكواشف نبوّته إن كنتم لا تعلمون » ، وقوله :
بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ
متعلّق بمحذوف ؛ أي : أرسلناهم بالحجج الواضحة والزبر أي : الكتب . وذكر بعض المفسّرين أنّه صفة لكلمة رجالا ؛ أي : رجالا متلبّسين بالبيّنات والزبر « 1 » .
285 - قوله رحمه اللّه : « وأرسله في المجمع عن علىّ عليه السّلام » ( 1 : 289 )
أقول : هو مجمع البيان « 2 » .
[ الآية الخامسة : آية « الاذن » ]
286 - قوله رحمه اللّه : « بعض مشايخنا » ( 1 : 289 )
أقول : ببالي أنّه رحمه اللّه ذكر في الدرس أنّ المراد به هو استاده ؛ أعني : العالم الربّانيّ والمحقّق الصمداني محمّد شريف بن الملّا حسن علي ، المازندرانيّ أصلا ، والحائريّ مسكنا ومدفنا ، المعروف بشريف العلماء « 3 » .
287 - قوله رحمه اللّه : « والوشّاء » ( 1 : 290 )
أقول : إنّه بالشين المعجمة المشدّدة ، اسمه الحسن بن علىّ بن زياد الوشّاء قال في الخلاصة : « وكان من وجوه هذه الطائفة » « 4 » .
288 - قوله رحمه اللّه : « أنّه كان لإسماعيل بن أبي عبد اللّه دنانير . . . » ( 1 : 291 )
أقول : إنّ الرواية المزبورة ليست محكيّة هنا بالتمام ، بل أسقط رحمه اللّه وسطه ؛ لاقتضاء المقام اختصار الكلام . وأنا أذكرها تيمّنا بكلام أهل الكرام ودفعا لما يقع في بعض الأوهام من أنّ صدر الرواية مع ذيلها لا يكون بينهما الالتيام .
هامش
( 1 ) - تفسير منهج الصادقين 5 : 195 .
( 2 ) - مجمع البيان 4 : 40 .
( 3 ) - وفي هامش فرائد الأصول 1 : 289 : « هو السيّد المجاهد في مفاتيح الأصول : 597 » .
( 4 ) - خلاصة الأقوال في معرفة الرجال للعلّامة الحلّي : 104 ، الرقم 237 ؛ ورجال النجاشي : 39 ، الرقم 80 ، وفيه : « الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء بجليّ كوفيّ ، من أصحاب الرضا عليه السّلام » .