تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
294 - قوله رحمه اللّه : « غوالي اللئالي » ( 1 : 297 ) أقول : لم أر من أتى بمقام ضبط كلمة « غوالي » وأنّه بالغين المعجمة أو المهملة ، وكلّ منهما محتمل « 1 » . وكيف كان : فهو اسم كتاب للشيخ محمّد بن أبي الجمهور . قال بعض السادة : « إنّه كان فاضلا مجتهدا متكلّما ، وجمع في الكتاب المزبور جملة من الأحاديث ، إلّا أنّه خلط الغثّ بالسمين ، وأكثر فيه من الأحاديث العامّة ؛ ولهذا إنّ بعضا لم يعتمد عليه » « 2 » .
هامش
( 1 ) - قال المحدّث النوري في خاتمة مستدرك الوسائل 1 : 344 : « بقي التنبيه على شيء : وهو أنّ المعروف الدائر في ألسنة أهل العلم والكتب العلميّة « الغوالي » بالغين المعجمة ، ولكن حدّثني بعض العلماء عن الفقيه النبيه ، المتبحّر الماهر ، الشيخ محمّد خنفر - طاب ثراه ، وكان من رجال علم الرجال - أنّه بالعين المهملة ؛ فدعاني ذلك إلى الفحص ، فتفحّصت ، فما رأيت من نسخ الكتاب وشرحه فهو كما قال ، وكذا في مواضع كثيرة من الإجازات الّتي كانت بخطوط العلماء الأعلام ، بحيث اطمأنّت النفس بصحّة ما قال . ويؤيّده أيضا أنّ المحدّث المزبور سمّى شرحه : الجواهر الغوالي - بالمعجمة - فلاحظ ، واللّه العالم » . ( 2 ) - قد طعن صاحب الحدائق في التأليف والمؤلّف ؛ حيث قال : « فإنّا لم نقف عليها [ أي الرواية المرويّة عن العلّامة ، المرفوعة إلى الزرارة ] في غير كتاب عوالي اللئالي ، مع ما هي عليه من الرفع والإرسال ، وما عليه الكتاب المذكور من نسبة صاحبه إلى التساهل في نقل الأخبار ، والإهمال ، وخلط غثّها بسمينها وصحيحها بسقيمها ، كما لا يخفى على من وقف على الكتاب المذكور » ؛ انظر الحدائق الناضرة 1 : 99 . وقال في بحار الأنوار : « وكتاب عوالي اللئالي ، وإن كان مشهورا ، ومؤلّفه في الفضل معروفا ، لكنّه لم يميّز القشر من اللباب ، وأدخل أخبار متعصّبي المخالفين بين روايات الأصحاب ؛ فلذا اقتصرنا منه على نقل بعضها ، ومثله نثر اللآلي » ؛ انظر البحار 1 : 31 . وانظر أيضا خاتمة مستدرك الوسائل 1 : 331 - 344 ؛ وأيضا مقدّمة آية اللّه العظمى النجفي المرعشي رحمه اللّه لكتاب غوالي اللئالي .