تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وقوله عليه السّلام : « وطلب الزيادة » « 1 » أي طلب زيادة المعرفة أو الثواب . 270 - قوله رحمه اللّه : « وحقّ النفر . . . » ( 1 : 281 ) أقول : إنّ « حقّ » فعل ماض بمعنى : « ثبت » . 271 - قوله رحمه اللّه : « ومنها : صحيحة البزنطيّ « 2 » . . . » ( 1 : 281 ) أقول : لمّا كان مضمون الصحيحة المزبورة مطابقا لما نقله رحمه اللّه بعد ذلك من رواية « عبد المؤمن » « 3 » فلم ينقلها بمضامينها . 272 - قوله رحمه اللّه : « في قرب الإسناد . . . » ( 1 : 281 ) أقول : الهمزة فيه مكسورة . وقرب الإسناد اسم كتاب للشيخ الجليل علىّ بن حسين بن موسى بن بابويه القميّ ، أبو الحسن ، شيخ القميّين في عصره ، وفقيههم وثقتهم ، وقبره في مقبرة قم ، وله صندوق وقبّة « 4 » .
هامش
( 1 ) - فرائد الأصول 1 : 280 ، ضمن ما نقله الفضل بن شاذان في علله عن الرضا عليه السّلام . ( 2 ) - قرب الإسناد للحميري : 348 - 350 ، الحديث 1260 . ( 3 ) - الوسائل 18 : 101 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 10 . ( 4 ) - قال في الذريعة 17 : 69 : « قرب الإسناد للشيخ الجليل والد الصدوق ، الشيخ أبي الحسن عليّ بن حسين بن موسى بن بابويه القميّ ، المتوفى سنة تناثر النجوم ، وهي 329 ، يرويه عنه النجاشي بواسطة شيخه عبّاس بن عمر الكلوذاني . وهذا سند عال ؛ لأنّ النجاشي توفى 450 ، وقد روى عن والد الصدوق بواسطة واحدة . وصرّح المولى المقدّس المولى أحمد الأردبيليّ في « حديقة الشيعة » في ذكر أحوال الصادق عليه السّلام بوجود قرب الإسناد هذا بخطّ المصنّف رحمه اللّه عنده . وعدّه المير محمّد أشرف في « فضائل السادات » الّذي فرغ منه في 1103 من الكتب الّتي ينقل عنها في كتابه المذكور » . ثمّ اعلم : أنّه ذكر في الذريعة سبعة كتب باسم قرب الإسناد ، أحدها قرب الإسناد لوالد الصدوق ، لكنّ الّذي كان أعرف وأشهر على الألسنة وكان من مصادر بحار الأنوار ، هو قرب الإسناد للحميري من أعلام القرن الثالث الهجريّ ، وهذه الرواية الّتي أشار إليها الشيخ الأعظم