تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
253 - قوله رحمه اللّه : « وقع الإجماع على خروجه من النافين . . . » ( 1 : 265 ) أقول : أمّا المثبتون فظاهر ، وأمّا النافون فلأنّهم يمنعون العمل بخبر الواحد ، فكيف يعملون بخبر السيّد ؟ ! 254 - قوله رحمه اللّه : « فتأمّل » ( 1 : 265 ) أقول : لعلّه إشارة إلى أنّ النافين في المسألة هو السيّد وأتباعه ، وهم مدّعون للإجماع ، فليس خبر بالنسبة إليهم حتّى يقولوا بعدم حجّيّته . 255 - قوله رحمه اللّه : « وقد أجاب بعض من لا تحصيل له » ( 1 : 265 ) أقول : إنّ المناقشة في الجواب المزبور من وجهين : أحدهما : أنّ كلّ من يقول بحجّيّة الإجماع المنقول ، فمدركه عنده هو الكتاب ، وهو مقطوع الاعتبار . وثانيهما : أنّ هنا ليس تعارض حتّى يكون الترجيح مع الكتاب ؛ لأنّ المورد يقول : إنّ المفهوم - بناء على حجّيّته - يشمل خبر السيّد ، لا أنّه قائل بأنّ المفهوم يدلّ على أنّ خبر الواحد حجّة ، وخبر السيّد بالإجماع يدلّ على عدم حجّيّته ، فيتعارضان ؛ فتدبّر . 256 - قوله رحمه اللّه : « أنّ الآية لا تشمل الأخبار مع الواسطة ، لانصراف النبأ . . . » ( 1 : 265 ) أقول : يمكن دفع الإيراد المزبور بوجهين آخرين غير مذكورين في المتن : أحدهما : منع الظهور وانصراف النبأ إلى الخبر بلا واسطة ، بل يعمّ الخبر مع الواسطة أيضا ، والمرجع هو الوجدان . وثانيهما : أنّه يتمّ الكلام في الأخبار مع الواسطة بعدم القول بالفصل .