تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
231 - قوله رحمه اللّه : « مع احتمال كون ذلك من أخبارهم . . . » ( 1 : 252 ) أقول : هذا جواب آخر عن الطائفة الآمرة لطرح ما لا يوافق الكتاب . والمشار إليه في قوله : « ذلك » هو الخبر الغير الموافق ، سواء ورد في أصول الدين أو غيره ؛ يعني لا بدّ من حمل تلك الطائفة على ما ليس فيه مسرح لهذا الاحتمال ؛ فتدبّر .

[ أدلّة القائلين بالحجّيّة ]

[ 1 - الاستدلال بالكتاب ]

[ الآية الأولى : آية « النبأ » ]

232 - قوله رحمه اللّه : « ادّعوا دلالتها » ( 1 : 254 ) أقول : هذا يشعر بأنّ دلالة الآية غير تامّة عند المصنّف رحمه اللّه . 233 - قوله رحمه اللّه : « وجهان » ( 1 : 254 ) أقول : أحدهما من باب مفهوم الشرط ، والآخر من باب مفهوم الوصف . 234 - قوله رحمه اللّه : « للمناسبة والاقتران » ( 1 : 254 ) أقول : وجه المناسبة مذكور في المتن . وأمّا وجه الاقتران : فبيانه أنّ الجزاء في القضيّة الشرطيّة بمنزلة المحمول ، وقوله « بنبأ » متعلّق بالموضوع ، وتقدير العبارة هكذا : مجيء الفاسق بالنبإ يوجب التبيّن ، ولا ريب أنّ اقتران المحمول بالموضوع أشدّ من اقترانه بمتعلّق الموضوع . 235 - قوله رحمه اللّه : « أولى من التعليل بالعرضيّ » ( 1 : 254 ) أقول : إنّ الشاهد على ذلك كون قول القائل : « الإنسان الأبيض إذا نام لا يبصر » بمكان من الاستهجان عند العقلاء . 236 - قوله رحمه اللّه : « وإذا لم يجب التثبّت . . . » ( 1 : 254 ) أقول : إنّ هنا أشياء ثلاثة : التثبّت : ونفاه بدلالة المفهوم .